يتواصل الجدل حول رئاسة هيئة اصلاح الاعلام التي باتت محل صراع بين نقابة الصحفيين وأحزاب الترويكا والمعارضة والاتحاد العام التونسي للشغل . فالنقابة الوطنية للصحفيين تعتزم ترشيح رشيدة النيفر أو عبد الكريم الحيزاوي لهذا المنصب . في المقابل تتمسك احزاب المعارضة بالصحفي كمال العبيدي الذي يصر على تنصيب نفسه على رئاسة الهيئة رغم حلها منذ أشهر . العبيدي تحرك مؤخرا في كل الاتجاهات وهناك من يؤكد انه يحرك خيوط اعتصام دار الصباح وفي بعض المواقف التي تبنتها نقابة الصحفيين . ‘ جنون ” العبيدي وهوسه باحتلال منصب رئاسة الهيئة فاق كل التوقعات حيث يصر الصحفي العائد من المهجر على تقديم نفسه بصفته رئيسا لهيئة اصلاح الاعلام رغم ان الهيئة وقع حلها . من جهة اخرى علمنا ان الحكومة تراجعت عن اقالة لطفي التواتي من دار الصباح بسبب تحركات كمال العبيدي التي اعتبرتها مشبوهة وتسير في ارباك الوضع الاعلامي .يذكر ان أحزاب الترويكا وخصوصا حركة النهضة رفعت فيتو في وجه هذا الاخير وعلمت الحصري في هذا السياق ان الاسماء المرشحة من الترويكا لرئاسة اللجنة تظم كل من النوري اللجمي الاستاذ بمعهد الصحافة وعلوم الاخبار و الحبيب الغريبي الاعلامي بالجزيرة والاستاذ بمعهد الصحافة وعلوم الاخبار منصف العياري وهي شخصيات اعلامية محايدة ولا علاقة لها بالسياسة .
ومن المتوقع ان تحال تلك الاسماء على المجلس التأسيسي للتصويت لاختيار رئيس الهيئة العليا المستقلة لاصلاح الاعلام .
