الحصري : محمد ياسين
يواصل بعض المنتسبين في السابق لهيئة اصلاح الاعلام والاتصال السمعي البصري التي تكونت اثر الثورة ، اصدار البيانات الصحفية و المواقف والحديث باسم الهيئة رغم الاعلان رسميا عن حلها منذ أشهر اثر انهاء مهامها . وقد فوجئ عدد من الاعلاميين بالبيانات الصادرة من قبل ” الهيئة المنحلة لكمال العبيدي ” التي لم يعد لها اي شرعية قانونية و صارت بياناتها مخالفة للقوانين . والغريب في الامر ان البيانات الصادرة جاءت لتعارض بعض الفصول التي تضمنها المرسومين عدد 115 و 116 المقترحان من قبل نفس الهيئة والتي خطت فصولها نفس الشخصيات .
فالفصل 47 من الاحكام الانتقالية التي وضعته الهيئة ينص على ما يلي : ” يقع تعيين رئيس الهيئة العليا لاصلاح الاعلام السمعي والبصري وأعضائها من بين الشخصيات المستقلة المشهود لها بالخبرة والكفاءة في الميدان من قبل رئيس الجمهورية المؤقت ”
ويبدو من خلال البيانات الصادرة مؤخرا من قبل أشخاص منتسبين للهيئة المنحلة تدل على ندمهم على صياغة هذا الفصل خصوصا وان رياح الانتخابات لم تسر وفق توقعاتهم اضافة الى رواج بعض الاخبار التي تفيد ترشيح رئاسة الجمهورية لشخصيات من خارج ” السرب “المحيط بكمال العبيدي .
