هدّدت إيران، الثلاثاء، بإغلاق مضيق باب المندب عبر وكلائها في المنطقة إذا خرج الوضع عن السيطرة، وفق ما نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني كبير.
وحسب ما أوردت الوكالة، قال المصدر: “إذا خرج الوضع عن السيطرة فإنّ حلفاء إيران سيغلقون أيضا باب المندب”.
وبشأن مضيق هرمز صرح المصدر:”ما تريده الولايات المتحدة هو إعادة فتح مضيق هرمز، وإيران لن تفتحه مقابل “وعود جوفاء””.
وحول المفاوضات بين واشنطن وطهران أشار المصدر إلى أنه: “لا مفاوضات مع أمريكا التي تريد من إيران الرضوخ للضغوط”.
وتابع المصدر: “سنظهر مرونة عندما نرى مرونة من الجانب الأمريكي”، مردفا: “طهران لن تظهر مرونة ما دامت أمريكا تطالب بالاستسلام”.
وأوضح أنّ “باكستان تواصل نقل الرسائل لكن أمريكا لم تُغيّر لهجتها”.
ومضيق باب المندب هو ممر مائي ضيق يقع عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، ويفصل بين شبه الجزيرة العربية وشرق أفريقيا. من جهة آسيا توجد اليمن، ومن جهة أفريقيا توجد جيبوتي وإريتريا. ويربط البحر الأحمر بـخليج عدن ثم بالمحيط الهندي.
سُمّي “باب المندب” لأن كلمة “المندب” تعني البكاء أو النواح، ولذلك يلقب أحيانًا بـ”باب الدموع”.
تكمن أهميته في عدة أمور:
هو الطريق البحري الرئيسي بين آسيا وأوروبا. فالسفن القادمة من الصين أو الهند أو الخليج تمر عبره إلى البحر الأحمر ثم إلى قناة السويس ومنها إلى أوروبا.
يمر عبره نحو 10% من التجارة العالمية، وآلاف السفن كل سنة. كما يمر منه جزء كبير من النفط والغاز القادم من الخليج نحو أوروبا وأمريكا. ويُعد مع مضيق هرمز وقناة السويس أحد أهم ثلاثة ممرات للطاقة في العالم.
إذا أُغلق المضيق بسبب حرب أو أزمة، تضطر السفن إلى الدوران حول جنوب أفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح، ما يزيد الرحلة بنحو 6000 ميل بحري ويرفع أسعار الشحن والنفط والسلع
