تصدّر اسم تيبهاين أوزيير، ابنة السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون، عناوين الصحافة الفرنسية خلال الساعات الأخيرة، بعد ظهورها علناً إلى جانب شاب يصغرها بـ20 عاماً، في علاقة أعادت إلى الواجهة قصة والدتها العاطفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وتبلغ تيبهاين أوزيير 42 عاماً، بينما يبلغ شريكها الجديد أنطوان لوكومت 22 عاماً، وهو طالب في مدرسة للتجارة، كما يمارس رياضة الـ«كايت سورف» وله نشاط في مجال ريادة الأعمال.
وأعلنت تيبهاين عملياً عن العلاقة من خلال صور ومقاطع من رحلة جمعتهما في العاصمة الهولندية أمستردام، فيما نشر لوكومت بدوره مقطعاً من الرحلة على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي، ما اعتبرته وسائل إعلام فرنسية بمثابة الظهور العلني الأول للثنائي.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام فرنسية عن مصدر مقرّب من الثنائي، فإن التعارف بينهما بدأ خلال الصيف في مدينة لو توكيه الساحلية شمال فرنسا، حيث كان لوكومت يعمل مدرباً لرياضة الـ«كايت سورف»، قبل أن تتطور العلاقة سريعاً بينهما.
ونقلت صحيفة لو باريزيان عن مصدر مقرّب من الثنائي أن الانجذاب بينهما كان سريعاً، وأنهما يشتركان في حب السفر والمغامرة وريادة الأعمال، فيما وصف المصدر لوكومت بأنه شاب مغامر، مشيراً إلى أن تيبهاين، على غرار والدتها، لا تهتم كثيراً بنظرة الآخرين عندما يتعلق الأمر بحياتها الخاصة.
وتأتي العلاقة الجديدة بعد انفصال تيبهاين عن شريكها السابق، الطبيب أنطوان شوتو، الذي ارتبطت به لنحو 15 عاماً، كما انتهت في ماي 2026 علاقة أخرى جمعتها بالمقدم التلفزيوني الفرنسي سيريل حنّونة، وفق تقارير إعلامية.
تشابه لافت مع قصة بريجيت
ولم يكن فارق السن وحده سبباً في إثارة الاهتمام، إذ سرعان ما قارنت وسائل الإعلام بين علاقة تيبهاين الجديدة وقصة والدتها بريجيت ماكرون مع إيمانويل ماكرون.
فبريجيت، البالغة حالياً 73 عاماً، تكبر زوجها الرئيس الفرنسي بنحو 24 عاماً. وكان ماكرون قد التقى بها عندما كان تلميذاً في الخامسة عشرة من عمره، بينما كانت هي مدرّسته في مدرسة «لا بروفيدانس» بمدينة أميان. وتزوجا لاحقاً عام 2007، بعدما أصبح ماكرون بالغاً.
أما تيبهاين، التي كانت في التاسعة من عمرها عندما بدأت علاقة والدتها بماكرون، فتعيش اليوم قصة عاطفية بفارق عمر مشابه تقريباً، لكن في الاتجاه نفسه: امرأة في الأربعينيات ترتبط بشاب في بداية العشرينيات.
وبحسب التقارير الفرنسية، فإن بريجيت ماكرون لا تعارض علاقة ابنتها، بل يُقال إنها سعيدة لرؤيتها تعيش حياتها العاطفية مجدداً، وأنها تتطلع إلى التعرف إلى شريك ابنتها الجديد.
وهكذا تحولت قصة تيبهاين أوزيير وأنطوان لوكومت، رغم أنها لا تزال في بداياتها، إلى حديث إعلامي واسع بسبب التشابه اللافت بينها وبين قصة بريجيت وإيمانويل ماكرون، لتظهر مجدداً مقولة «مثل الأم، مثل الابنة» في الصحافة الفرنسية والدولية.

