أثار مشهد احتراق شرطي فرنسي إثر استهدافه بعبوة حارقة خلال مواجهات مع محتجين في العاصمة باريس موجة غضب واسعة، وسط تصاعد التوتر خلال احتجاجات شهدتها البلاد رفضا لارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات.
وشهدت فرنسا، السبت، مظاهرات شارك فيها نحو 320 ألف شخص في مختلف أنحاء البلاد، فيما اندلعت مواجهات عنيفة في منطقة بورت دو شارنتون بالعاصمة باريس، حيث رشق محتجون قوات الأمن بالحجارة وألقوا عبوات حارقة باتجاهها.
واتهم وزير الداخلية الفرنسي مجموعات من اليسار المتطرف بالاعتداء على قوات الأمن، معتبرا أن إلقاء زجاجة حارقة «مولوتوف» على شرطي يمثل محاولة قتل.
وأعلنت السلطات توقيف أكثر من 290 شخصا على خلفية أعمال العنف، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى ارتفاع عدد الموقوفين لاحقا.

