الحصري – سياسة
قدم الإرهابي وائل بوسعيدي في حوار بثته الليلة الجمعة 04 جويلية 2014 القناة الوطنية الأولى اعتذاراته للشعب التونسي.
وأكد البوسعيدي أنه لم يساهم في قتل أي رجل أمن معبّرا عن ندمه من الصعود إلى أحد الجبال بجندوبة والانتماء إلى المجموعة الإرهابية التي يقودها جزائريون. وأفاد البوسعيدي على أنه تخلى عن فكر الجهاد وأنه يرغب في العودة إلى عائلته.
وأوضح أن المجموعة التي ينتمي إليها تضم 14 شخصا 9 منهم جزائريون، ويقودها جزائري يدعى “أبو أحمد”.
وقال البوسعيدي إن هذه المجموعة الإرهابية تعمل على وضع ما اسماها بـ “سرية” في كل جبل لتشتيت جهود الأمن وعدم إستقرار البلاد وبث التفرقة بين التونسيين.
وحول مصادر تمويل هذه المجموعة أكد بأن هذه المجموعة تتلقى أموالا كثيرة مصدرها الجزائر، مشيرا في المقابل إلى صعوبات كثيرة في الحصول على المؤن بسبب الإنتشار الأمني المكثف في المدن.
وأفاد البوسعيدي في شهادته إلى وجود إتصال بين المجموعات المتحصنة بجبال الكاف والمجموعات المتمركزة في الشعانبي والتي بدورها في إتصال مع مجموعات في الجزائر.
وبخصوص الأسلحة، قال إن بحوزة المجموعة أسلحة كلاشنكوف وأسلحة كتلك يستعملها الأمن التونسي، وأضاف بأن الألغام التي يتم استعمالها تصنعا يدويا في الجزائر وتُجلب إلى تونس جاهزة ويتم زرعها في الجبال لإستهداف الجنود التونسيين.
وقال وائل البوسعيدي بأنه إلتحق بالمجموعة في اواخر فيفري 2014 قبل أحداث واد مناع وقد حثه على ذلك العنصر الإرهابي الذي يدعى “راغب” والذي قتل في أحد العمليات الأمنية.
وأشار إلى أنه إضطر إلى الإلتحاق بالمجموعة بسبب مطاردته من قبل الأمن في أحداث وقعت بعد الثورة في جندوبة، معترفا بأنه لم يكن مقتنعا بفكر هذه المجموعات وبالعمل الذي تقوم به، وعبر عن ندمه بعدم تسليم نفسه رغم طالب عائلته ذلك منه منذ البداية.