وجهت عديد الاحزاب والشخصيات السياسية في تونس انتقادات لرئيس الحكومة الحبيب الصيد بعد استقباله نائب الرئيس الايراني وامضاء اتفاقية لجلب السياح الايرانيين الى تونس ، حيث عبّر المنتقدون عن تخوفاتهم من المدّ الشيعي في تونس وامكانية سقوط البلاد فغي الفتنة الطائفية .
ولأول مرة ردّت الصفحة الرسمية لرئاسة الحكومة عن بعض التعليقات التي صدرت في صفحتها حيث تساءلت : ” هل ان زيارة السياح الاوروبيين تسهيل للمدّ المسيحي ؟ .. منطق يدفع للعزلة ومجانب للحقيقة خاصة وان دستور البلاد يضمن حرية المعتقد .. ”
[[{“fid”:”23873″,”view_mode”:”default”,”fields”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:””,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:””},”type”:”media”,”link_text”:null,”attributes”:{“height”:376,”width”:471,”class”:”media-element file-default”}}]]