تزامنا مع اقتراب موعد التحوير الوزاري المرتقب ، تشير بعض التسريبات الى تلقي السيد أحمدى القديدي نائب رئيس حزب الاتحاد الوطني الحر عرضا لتسلم حقيبة وزارية تتمثل في وزارة الخارجية . بما يؤكد رغبة حركة النهضة في توسيع التحالفات والخروج من جلباب ” الترويكا ” و خلق بدائل مستقبلية بعيدة عن المؤتمر من أجل الجمهورية والتكتل من خلال التحالف مع احزاب يتزايد انصارها ولا يقلون مثل حركة وفاء والاتحاد الوطني الحر . وللتذكير فان القديدي كان سفيرا سابقا في قطر ومعارضا للنظام المخلوع .