حظيت المخرجة والمنتجة السينمائية التونسية سلمى بكار بتكريم من المهرجان الدولي لأفلام البحيرات والبحيرات الشاطئية بساحل العاج، وفقًا للخبر المتداول، تقديرًا لمسيرتها الإبداعية وإسهاماتها في السينما التونسية والعربية.
وتُعدّ سلمى بكار من رائدات الإخراج السينمائي في تونس، إذ ارتبط اسمها بأعمال تناولت قضايا المرأة والتحولات الاجتماعية والسياسية، وأسهمت في ترسيخ حضور المرأة في صناعة السينما.
ومن أبرز أعمالها فيلم «فاطمة 75»، الذي صدر سنة 1975، و«حبيبة مسيكة: رقصة النار»، و«خشخاش»، و«الجايدة»، وهي أعمال عكست اهتمامها بتاريخ المرأة التونسية وقضاياها ومكانتها في المجتمع.
ولم يقتصر حضور بكار على المجال الفني، بل امتد إلى الحياة السياسية، إذ شاركت في المجلس الوطني التأسيسي عقب الثورة التونسية، وكانت من الأصوات المدافعة عن الحقوق والحريات.
ويأتي هذا التكريم، إن تأكدت تفاصيله رسميًا، ليضاف إلى سلسلة من التكريمات التي حظيت بها المخرجة التونسية في تظاهرات سينمائية داخل تونس وخارجها، اعترافًا بمسيرتها وإسهامها في إثراء المشهد الثقافي.

