نشرنا في مقال سابق في الحصري بتاريخ 20 جوان 2016 موضوعا يتعلق بعمليات قسطرة استعملت فيها معدات منتهيّة الصلوحيّة ، وقد تضررت من هذه الممارسات المشينة التي لا تليق بالمهنة النبيلة عشرات المرضى ، ولم يفتضح الأمر إلا منذ حوالي ثلاثة أشهر.
وقد علمنا من مصادر مطلعة انه تم غلق أحد أقسام طب القلب والشرايين بإحدى المصحات الخاصة اثر تحقيق فتحته وزارة الصحة في الغرض ، كما أفادنا رئيس عمادة الأطباء نبيل بن زينب أن العمادة وجهت استدعاء لمسائلة أحد الأطباء المتورطين مبدئيا حتى تتبين كل تفاصيل العملية ولم يفصح عن هويته إلى حد استكمال التحقيق مما تفرضه سرية المسائلة .
وأوضح الدكتور نبيل بن زينب أن الصندوق الوطني للتامين على المرض هو من أعلمهم بانتهاء صلوحية الأدوات التي يتم استعمالها خلال قسطرة القلب بما أنها تحمل ملصقات تفيد صلوحيتها من عدمه .
وأضاف أن مضاعفات استعمال هذه المعدات وهي منتهية الصلوحية من شانه طبعا أن تضرّ بصحة المريض بما انها غير معقّمة ، إلى جانب فقدان النجاعة بما أن المريض يعاني من انسداد في الشرايين وبوضع دعامات منتهية الصلوحية وسط قلبه من شانها أن تعاود انسداد شرايينه مرة أخرى وكأن شيئا لم يحدث .
وختم حديثه أنهم بصدد كتابة بيان يكون جاهزا على الأرجح غدا حتى يتم إيضاح المسالة للرأي العام .
وبالتوازي مع ذلك وجهت النقابة الأساسية لوزارة الصحة مراسلة إلى شوقي الطبيب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد طالبته فيها بفتح تحقيق استعجالي حول حيثيات هاته الجريمة وبمصارحة المرضى حول حقييقة وضعهم الصحي .
سندس زمال
[[{“fid”:”28319″,”view_mode”:”default”,”fields”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:””,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:””},”type”:”media”,”link_text”:null,”attributes”:{“height”:617,”width”:437,”class”:”media-element file-default”}}]]