تعرضت ليلة أمس مدينة حمص السورية إلى مجزرة نتيجة قصف الجيش السوري الذى أدى إلى سقوط 337 قتيلاً ومئات الجرحى حسب ما صرح به المجلس الوطني السوري المعارض لنظام بشار الأسد
وفي نفس الإطار أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين القتلى 138 في حي الخالدية بينهم نساء وأطفال، بينما سقط الباقي في أحياء الإنشاءات وباب الدريب وباب السباع وبابا عمرو والبياضة ومدخل جورة الشياح.
وفي المقابل نفى التلفزيون السوري الرسمي اليوم أن يكون الجيش السوري قد قصف مدينة حمص ، معتبرا أن بث مثل هذه الأنباء يندرج في إطار التصعيد “للتأثير على مواقف بعض الدول في مجلس الأمن الدولي”
.
بينما طالب الإخوان المسلمون في سورية ، اليوم السبت، بضرورة إحالة المسؤولين عن هذه المجزرة المروعة إلى محكمة الجنايات الدولية،مطالبين مؤسسات الإغاثة الدولية إلى التحرك الفوري لإنقاذ الجرحى.
وقد أدت هذه المجزرة في جانب أخر إلى تظاهر عشرات السوريين أمام سفارات بلادهم في طوكيو وإسطنبول وطرابلس وعمّان للمطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الأسد بينما اقتحم في مصر عدد من المحتجين السوريين السفارة السورية وحطموا أثاثها وتجهيزاتها وأضرموا النيران في أجزاء من المبنى احتجاجا على الأحداث الجارية في سوريا.
كما نشرت إحدى أبرز الصحف العربية معلومات قالت إنها مسربة من داخل القصر الرئاسي تفيد “بإبعاد ماهر الأسد عن قيادة العمليات في البلاد، بينما تقول إن الرئيس بشار الأسد يعد مكانا سريا في الرقة للهروب إليه
هذا وقد قررت تونس طرد السفير السوري احتجاجا على المجزرة .
