بعد تسعة عشر عامًا من تأسيسها في الحمامات، تُسند الفيدرالية الدولية الفرنكوفونية للبيولوجيا السريرية وطب المختبر (FIFBCML) رئاستها إلى تونس. فقد انتُخبت الأستاذة منال شعبان رئيسةً للفيدرالية والأستاذة يسر القلعي كاتبةً عامة مساعدة، وكلتاهما عن الجمعية التونسية للبيولوجيا السريرية (STBC). كما انتُخب الدكتور خليل بن عبد الله، رئيس النقابة التونسية للبيولوجيين الخواص (STBP)، ممثّلًا للأعضاء المنتسبين.
تجمع الفيدرالية الجمعيات والنقابات المهنية للبيولوجيا الطبية في الفضاء الفرنكوفوني. وقد تأسّست في 11 ماي 2007 بالحمامات من قِبل خمسة بلدان: الجزائر وفرنسا ولبنان والمغرب وتونس. وتضمّ اليوم 17 جمعية علمية من 9 بلدان في 3 قارات. وفي سنة 2027، ومع انضمام جمعية الأطباء البيوكيميائيين بكيبيك والجمعية البوركينية للبيولوجيا السريرية، سيبلغ عدد أعضائها 19 عضوًا من 11 بلدًا في 4 قارات. وتهدف الفيدرالية إلى جعل الفرنكوفونية قناةً للتبادل بين مهنيّي البيولوجيا السريرية، خدمةً للتكوين وجودة التحاليل والصحة العمومية.
وبذلك تشغل تونس، البلد المؤسّس، ثلاثة مقاعد في مكتب الفيدرالية. ويُعدّ ذلك اعترافًا بمكانة البيولوجيا الطبية التونسية في الفضاء الفرنكوفوني، وبالعمل المشترك الذي يقوم به البيولوجيون في القطاع العمومي، عبر الجمعية التونسية للبيولوجيا السريرية، وفي القطاع الخاص، عبر النقابة التونسية للبيولوجيين الخواص.
وستكون هذه الرئاسة الجديدة في صدارة المؤتمر الوطني الرابع للبيولوجيا الطبية (CNBM 2026)، الذي تنظّمه النقابة التونسية للبيولوجيين الخواص يومي 6 و7 نوفمبر بنزل أوسيانا بالحمامات. ويجمع المؤتمر، المنعقد تحت إشراف الفيدرالية، أكثر من 300 بيولوجي، ووفودًا من الجزائر والمغرب وفرنسا، إلى جانب ممثّلين عن الفيدرالية. ويوم الجمعة 6 نوفمبر، تسبق الجلسةَ العامة للفيدرالية مائدةٌ مستديرة بين النقابات بعنوان «البيولوجيا الطبية 2030: أشكال جديدة للممارسة، ومهام جديدة».
|
أوّل موعد لهذه الرئاسة المنتدى التونسي الثاني للبيولوجيا الطبية · 28 و29 و30 أفريل 2027 تنظّمه بصفة مشتركة الجمعية التونسية للبيولوجيا السريرية والنقابة التونسية للبيولوجيين الخواص والفيدرالية، ويجمع البيولوجيين التونسيين والفرنكوفونيين من القطاعين العمومي والخاص. |
|
«إنّ رؤية تونس على رأس الفيدرالية شرفٌ لكلّ البيولوجيين لدينا، في القطاعين العمومي والخاص. ونريد، إلى جانب الأستاذة منال شعبان والأستاذة يسر القلعي، أن نجعل من هذه الرئاسة فترةَ انفتاح: تعزيز التكوين والجودة، والدفاع معًا عن المهام الجديدة للبيولوجي، ومنح الشباب من البيولوجيين الفرنكوفونيين مكانةً فعلية في أعمالنا.» الدكتور خليل بن عبد الله، رئيس النقابة التونسية للبيولوجيين الخواص، ممثّل الأعضاء المنتسبين في الفيدرالية |

