يبدو أنّه كُتب على جماهير نادي حمّام الأنف أن تعاني دائمًا من المظالم التحكيمية وكذلك من القرارات التنظيمية الغريبة. فبعد غريبة السماح بدخول 2000 ثم 2400 متفرّج فقط إلى ملعب يتّسع لـ8200 شخص، وغريبة فرض تنظيم المقابلات الفاصلة في وسط الأسبوع، خلال أيام العمل والامتحانات ،ها هي قريحة المنظّمين تستنبط غريبة أخرى ستزيد من معاناة جماهير الأخضر والأبيض خلال المقابلة التي ستجمع الفريق يوم الإثنين بمستقبل القصرين ضمن دورة الباراج المؤهلة للصعود إلى القسم الوطني.
فبحجّة تركيز كاميرات وتجهيزات الـVAR في المدارج الرئيسية، فرض المنظّمون إغلاقها كليًا أمام الجماهير وإجبارهم على الجلوس في المدارج الشعبية تحت أشعة الشمس الحارقة، في حين أنّه عادة ما يتمّ في جميع الملاعب التونسية تخصيص أماكن آمنة لأجهزة الـVAR داخل المدارج الرئيسية دون إخلائها من الجماهير.
وقد خلّف هذا القرار الغريب، الذي من شأنه أن يؤثّر حتى على نسبة الإقبال في يوم حار للغاية استياءً كبيرًا لدى جماهير الهمهاما، وخاصة لدى أولئك الذين يعتقدون أنّ ناديهم مستهدف.

