أكد المكتب السياسي لحزب آفاق تونس أنه لن يتوانى في أخذ كافّة الإجراءات التي يخوّلها النظام الداخلي لفرض الإنضباط داخل الحزب وخارجه.
ودعا الحزب في بيان أصدره اثر إجتماع المكتب السياسي قيادييه وكافّة مناضلاته ومناضليه إلى وحدة الصفّ في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الحزب والبلاد.
واعلن حزب آفاق تونس تمسكه بالقرار الذي تمّ اتخاذه في المجلس الوطني للحزب بالإنسحاب من الحكومة بعد نقاش دام عدّة أسابيع داخل مؤسسات الحزب مشيرا الى ان الفرار تم اتخاذه إثر تشخيص دقيق للوضع العام في البلاد على المستويات السياسية والإقتصادية والإجتماعية.
واعتبر أن أن التمشي الأخير للحكومة خاصة عبر قانون المالية لم يعد يستجيب لرؤية وبرامج آفاق تونس الإصلاحية في المجال الإقتصادي والإجتماعي كما غاب مفهوم الوحدة الوطنية وغابت الشجاعة والرؤية الواضحة في السياسات العمومية.
وأكد المكتب السياسي للحزب تمسكه بمبادئ ومحتوى وثيقة قرطاج كمرجعية سياسية جامعة معتبرا أنّ التحالف الاستراتيجي بين حزبي النداء والنهضة قد حاد بها عن مضمونها والأهداف التي وضعت من أجلها ممّا أدّى إلى مزيد إرباك الوضع السياسي العام للبلاد مضيفا أن نتائج الإنتخابات الجزئية بألمانيا أبرز دليل على ذلك.
وأكد ضرورة مراجعة هذه الوثيقة وربطها بخارطة طريق وروزنامة تستجيب لتحديات المرحلة القادمة.