بين تاريخ الرابع عشر من جانفي من سنة 2011 وما يجري حاليا, بات واضحا حسب نظر الكثيرين أن لا شيء تغيّر في تونس بدليل أن المحاباة وجدت لنفسها طريقا للتسلل والنفاد الى الواقع المعاش واكتست هذه المرة طباع مغايرا بما أن الرياضة والمفترض أن تكون نبيلة وطاهرة حذت هي الأخرى سير بقية القطاعات ولم تشف للأسف من براثن الفساد المستشري الذي قد يتطلب سنوات ضوئية لازالة الأدران العالقة ..
في تونس يدرك جميع المطلعين على الكواليس أن الأمر يسير بنفس الشاكلة وبذات التفاصيل المملة بدليل أن عديد الوجوه التي كان من المتوقّع أن تخضع للمحاسبة والمساءلة بعد ثبوت التواطؤ مع رموز العهد السابق ,.,غير أنها للأسف عادت الى الواجهة بطريقة وبأخرى .
آخر المتسللين من عباءة الرياضة رجل الأعمال مروان المبروك صهر الرئيس المخلوع الذي يخطط هذه الأيام لرئاسة النجم الساحلي عقب اعلان رئيس النجم رضا شرف الدين عن رغبته في الانسحاب بسبب الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها فريق جوهرة الساحل .
ووفق مصادر مقربة من هيئة النجم فإن صهر المخلوع بصدد استغلال الأزمة المالية التي تعصف بليتوال للركوب على الحدث ، حيث عمد الى أرسال بعض الوسطاء للتقرب من الفاعلين وكبارات النجم لاعلامهم عن استعداده خوض مغامرة رئاسة الفريق وضخ الميزانية ببعض الأموال حتى يتسنى للاطار الفني واللاعبين تسلم رواتبهم المتجمدة منذ أسابيع .
لكن أحرار النجم بمجرد علمهم بالمخطط حتى عبروا عن رفضهم لعملية استغلال القلعة الحمراء لاغراض قضائية سياسية بعد ان لمُح البعض الى امكانية استغلال رئاسة النجم لكسب بعض النقاط امام القضاء الاداري الذي ينظر خلال الايام القادمة في امكانية رفع مصادرة املاك مروان المبروك وبالتالي قد يستغل الرياضة لقلب الطاولة او التأثير على القضاء التونسي .
مصادر أخرى تؤكد ان مجموعات احباء النجم والسواد الأعظم من قدماء اللاعبين والمسيرين يرفضون تسلل رموز العهد البائد وخصوصا المبروك ” مهندس خطاب أنا فهمتكم ” عبر بوابة النجم سواء لتلميع صورهم او لأغراض أخرى ، ومن المؤكد ان الملف سيشهد تطورات أخرى خلال الأيام القليلة القادمة .
يسرى