عاد المدرب التونسي سامي الطرابلسي إلى الحديث عن تجربته على رأس المنتخب الوطني، كاشفًا عن تفاصيل تتعلق بكواليس العمل داخل المنتخب، والضغوط التي قال إنه تعرّض لها خلال فترة إشرافه على نسور قرطاج.
وفي تصريحات لإذاعة موزاييك أف أم، تحدث الطرابلسي عن محاولات للتدخل في قراراته الفنية من جانب أحد أعضاء المكتب الجامعي، مشيرًا إلى أن الضغوط تجاوزت الجوانب التنظيمية لتطال الاختيارات الفنية والتكتيكية.
ومن بين الوقائع التي كشف عنها، وفق المصدر ذاته، محاولة الضغط عليه لاستدعاء لاعب من البطولة المحلية لتعويض نعيم السليتي بعد إصابته، وهو ما رفضه، دون الكشف عن هوية المسؤول المعني.
كما تطرق المدرب السابق إلى المشاركة في كأس العرب، معتبرًا أن بعض القرارات المتعلقة بها شابتها أخطاء في التقدير، قبل أن تتواصل الصعوبات خلال كأس أمم إفريقيا، التي انتهت بخروج المنتخب التونسي من الدور ثمن النهائي أمام مالي بركلات الترجيح، عقب مغادرته كأس العرب من الدور الأول.
وكان الطرابلسي قد أنهى تجربته مع المنتخب في جانفي 2026، بالاتفاق مع الجامعة التونسية لكرة القدم على إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي

