تتوارد المعطيات لتؤكد أن مدرب الترجي الرياضي نبيل معلول جبل على اثارة المشاكل حتى لا نقول أكثر وبدا واضحا أنه بقدر ما كان بارعا في الاطاحة بمنافسيه وقيادة الترجي الى الزعامة -وهذه حقيقة ثابتة – فانه اختصّ في اطلاق “الكرتوش الحيّ” رغم أن زمن الانفلات ولّى منطقيا منذ أشهر وخلنا أن الرشد عاد الى الجميع بما في ذلك مدرب الترجي الذي أظهر مرارا أنه يكن حقدا دفينا تجاه بعض الأطراف قد يصعب على شخصيته البراغماتية أن تنتزعه من كيانها
..
معلول الذي تحول الى مركز اهتمام كبير بعد
نجاحه في قيادة الترجي الى فوز باهر ..وأي فوز ذاك الذي حققه في قلب أولمبي سوسة ضد النجم ..ورغم ذلك فانه أصر على افتعال المشاكل .وعلاوة على الكلام الكثير الذي جادت به قريحته عقب اللقاء بحسب ما أكده شهود عيان للحصري بأن أغلبه غير صالح للنشر ولا حتى لمجرد الاستماع ..
رغم كل ذلك فان جشع معلول لم ينته بل وظل سائرا في منحى التصعيد ولم يسلم لا النجم ولا جماهيره من قصفه العشوائي في تصريحات عقبت الكلاسيكو ..
الفيديوالمذكور وتكلم فيه مدرب الأحمر والأصفر انتشر بشكل مثير وفاق حتى توقعات معلول نفسه الذي تجرّد من مبادىء الروح الرياضية التي من المفترض أن يكون حريصا عليها وصوّب سهامه نحو المنافس الشقيق وقال انه على “السواحلية ” الاقتناع بأن الترجي
أفضل منهم بكثير وأن خماسية التاسع من جانفي قبيل ساعات قليلة من ثورة الشعب كانت قد سدّدها بالطول والعرض وأن الدين أعيد الى أصحابه ..
كلام الكوتش تضمن فخاخا ونعرات جهوية بالجملة كما رصد “الحصري “ذلك وهو تصرف غير مسؤول كان حريّا بهيئة الترجي أن تضع ابانه النقاط على الحروف ولا بد
أن يعي مدرب الأحمر والأصفر أن ما هو آت أعسر بكثير وعليه شدّ الأحزمة فمازمبي وتشيلسي والأهلي قادمون وفي البال حسابات كثيرة رغم أننا نتمنى للترجي وكذلك النجم احتكار اللقب في الخزائن التونسية ..
“وتلك الأيام نداولها بين الناس “..هذا مما جاء في الذكر الحكيم ويجب أن يتعض به الحاج
نبيل الذي يفترض أن يكون مرجعا في التقوى والورع وهو الذي يتظاهر بذلك -على الأقل من ناحية الشكل قبل الغوص في المضمون -,ثم أن مدرب النجم منذر الكبير وحين هزمه بخماسية في الموسم الفارط لم ينبس ببنت شفة رغم أنه أطاح به يومها بالضربة القاضية فنّا ونتيجة ..
معلول يبقى ظاهرة كروية ومركزا مثيرا للجدل ولذلك فهو مطالب بأن يزن عباراته مرار قبل الاصداح بها فمركزه كمدرب للترجي يجعله محل اهتمام الملايين وكما أحبّه البعض فان قلوب الكثيرين ستلفظه دون شك ..وان كانت ذاكرته قصيرة عليه العودة الى أرشيف قديم حين ثارت ضده جماهير الافريقي عند تعمّده تجاهل نادي باب الجديد كمحطة فارقة في تاريخه الكروي رغم أن شعب الافريقي احتضنه حين لفظه سليم شيبوب ..
هذه أولى على الحساب وللحديث بقية ..
شكري
