الجمعة,21 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

” شالوم ” : عمل خبيث لا علاقة له بالصحافة والهدف منه تعويد التونسيين على التطبيع وزرع الفتنة والانقسام بينهم

22 ماي، 2018
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

بعد تمرير حلقة الأمس من  كارثة ” شالوم ” على  قناة ”  تونسنا ” وهي خاصة بالأستاذ عبد الرؤوف العيادي المعروف بمواقفه  الشديدة تجاه الكيان الصهيوني  المجرم  ومع ردود الفعل التي تلت الحلقة  يمكن  القول  ” رب ضارة نافعة … ” وهذا  أقل ما يقال عن ” حكاية ” الأستاذ  عبد الرؤوف  العيادي الذي وجد الكثير من التعاطف ( سياسيا وأخلاقيا ) من قبل العديد من الناس بمن فيهم من كانوا يختلفون معه في الرأي والمواقف 180 درجة  وهذا طبعا عكس  الهدف الذي كان أصحاب كاميرا ” شالوم ” يرمون إليه  وهو إظهاره في ثوب العميل المستعدّ لبيع بلاده ومبادئه  وكل شيء من حوله من أجل المال.
وفي هذا السياق أكدت أطراف عديدة أن رائحة ” المؤامرة ” ضد العيادي بالذات قد فاحت  وأن التونسيين  ليسوا أغبياء ليصدّقوا  هذه  المهزلة  التي قد تبدو للبعض مبتذلة وسخيفة  لكنها في الباطن لا تخلو من خبث وأهداف  لعلّ من أهمّها تعويد  التونسيين على فكرة التطبيع  وعلى استعمال لفظ ” شالوم ” بالذات  في معاملاتنا اليومية . كما تسعى  الأطراف التي تقف وراء هذه  ” الفكرة ” إلى تلطيف فكرة التطبيع  من خلال تكرارها والإصرار عليها  حتى تصبح أمرا مألوفا لدى عموم الناس في انتظار أن تصبح أمرا واقعا  لا يثير أي جدل أو معارضة من طرف أيّ كان .
كما يعمل أصحاب  ” شالوم ” على  إظهار البض من  السياسيين  في تونس  في شكل خونة  ومتآمرين  وأنهم وعلى عكس ما يقولون  مستعدّون لبيع البلاد ومن فيها مقابل المال أو الوصول إلى السلطة بمساعدة إسرائيلية .  ويهدف هذا العمل الخبيث الذي لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالصحافة الاستقصائية إلى  زرع الاختلاف و الفتنة بين التونسيين الذين سينقسمون حسب التخطيط الخفيّ إلى من  يساند ومن يعارض وفي النهاية سيتمكّن  مناصرو التطبيع من المجاهرة بموقفهم  بعد أن تتهيّأ لهم الأرضية الملائمة .
و تهدف هذه الكاميرا الخبيثة إلى تبييض بعض الشخصيات المشبوهة بالفعل  فتقدّمهم على أنهم أبطال  يحملون أفكارا ومبادئ  وأننا ظلمناهم سابقا  وهي تعوّل على  ” غباء التونسيين ” وتهزأ  من ذكائهم  وعلى حالة الاحباط التي بات يعيشها أغلبهم  لتمرير مخططات الإجرام  في حقّ هذا الشعب  وشرفائه الذين  لن تستهويهم  لا  ” شالوم ” ولا تطبيع  ولا هم يحزنون .
ج – م

Previous Post

القضاء على الإرهابي حمدي الطرابلسي بجبل السلوم

Next Post

” علي شورّب ” الفردة الضائعة لأولاد مفيدة … غايته ” نبيلة ” وهي تربية الأطفال على الانحراف والموبقات السبعة

Next Post

" علي شورّب " الفردة الضائعة لأولاد مفيدة ... غايته " نبيلة " وهي تربية الأطفال على الانحراف والموبقات السبعة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR