نفت شرطة النجدة في ” تدوينة ” على صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس الجمعة 17 سبتمبر أن يكون رجال الأمن قد قاموا باختطاف النائب المجّمد سيف مخلوف لأن العقيدة الأمنية تمنع إيقاف كل من تقدم من تلقاء نفسه إلى القضاء والأمني لا يرتدي ”شورط وشلاكة” أثناء أدائه مهامه .
وجاء أيضا ( حسب ما نشره موقع راديو إي آف آم ” أن السيارة التي أقلت مخلوف ثبت أنها لا تعود إلى وزارة الداخلية وهي مكتراة من إحدى الوكالات وأن مستأجرها شخص محسوب على أحد الأحزاب .
واستنتج كاتب ” التدوينة ” في النهاية أن ما قام به النائب المجمّد مسرحية سيّئة الإخراج ولا تستحق المشاهدة.
وجاء في التدوينة ما يلي :
هل كانت صدفة قبل يوم واحد من تبنّي بعض الجهات تحرك احتجاجي يقرّر المحامي الفار تقديم نفسه للعدالة بعد المدّة التي قضاها من جحر الى جحر؟ وهل حقيقة عجزت الأجهزة الأمنية القبض عليه القبض عليه وبالرغم من علمها بمكانه وبالأماكن الأخرى حتى من شقة المحامية بالبحيرة والإقامة عندها فقد كان الأمن على علم حتى بما يدور بينهما والشيطان ثالثهما من حوار معتدل؟
القضاة والمحامون يعلمون أن الأمن لا يقبض على المفتش عنهم أمام المحاكم حين يرومون تقديم أنفسهم للعدالة، والكل يعلم أن القطاعية لدى المحامون تجعلهم يتجمعون بأعداد كثيرة للضغط على القضاء، ولا يتركونه بمفرده وأحدهم يوثّق عملية خطفه دون التدخل وإبراز صفته ليحبك سيناريو معدّا مسبقا.
الامن في قيامهم بمهامهم ومن ضمنها إن أرادوا القبض على المحامي الفارّ لا يرتدون (شورط وشلاكة) إنما هم رفاقه يخططون للأسوأ على أساس جعله رمزا ووقودا يحرّك و يؤجّج مسيرة الغد، فأحبطها القضاء بإطلاق سراحه.
بالنسبة للسيارة معدة للتأجير ومتسوغها تابع أحد الأحزاب
مسرحية لا ترتقي للمشاهدة أو التصديق.