الخميس,24 سبتمبر , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

بعد 20 عامًا.. إيطاليا تعيد فتح مدرسة من أجل طفلة واحدة تونسية

2 سبتمبر، 2026
in متفرقات
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

في واقعة لافتة تعكس أهمية الحق في التعليم حتى في أكثر المناطق عزلة، تستعد مدرسة ابتدائية في قرية جينوسترا، التابعة لجزيرة سترومبولي في جزر إيولية الإيطالية، لفتح أبوابها من جديد بعد أكثر من 20 عامًا من الإغلاق، وذلك من أجل تلميذة واحدة فقط تبلغ من العمر 6 سنوات.

وتحمل الطفلة اسم عائشة ، وقد أتمت عامها السادس في شهر جوان الماضي، وستلتحق يوم 10 سبتمبر المقبل بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي، لتكون بذلك التلميذة الوحيدة في المدرسة، التي ستصبح واحدة من أصغر المدارس في أوروبا.

واللافت في القصة أن والد عائشة تونسي يبلغ من العمر 41 عامًا، وقد انتقل إلى جينوسترا سنة 2018، حيث يدير مؤسسة في قطاع البناء، بينما والدتها إيطالية من أصول محلية وتبلغ من العمر 34 عامًا. وقد اختار الزوجان الاستقرار في هذه القرية الصغيرة، رغم عزلتها وقلة عدد سكانها.

وكان والدا الطفلة وراء الجهود التي أدت إلى إعادة فتح المدرسة، إذ أصرت العائلة على أن تتلقى ابنتهما تعليمها في قريتها بدل الاضطرار إلى التنقل بشكل متكرر عبر البحر إلى مناطق أخرى.

وفي جانفي 2026، وافق مكتب التعليم الإقليمي في صقلية على إنشاء القسم الدراسي في جينوسترا، بعد مقترح تقدمت به بلدية ليباري بهدف ضمان حق الأطفال في التعليم داخل المناطق الصغيرة والمعزولة.

أما مقر المدرسة، فسيكون داخل مبنى تابع لرعية سان فينتشنزو فيريري، تم تجديده ووضعه على ذمة المدرسة مجانًا بموجب اتفاق بين بلدية ليباري وأبرشية ميسينا وليباري وسانتا لوتشيا ديل ميلا.

ومن المنتظر أن تبدأ الدروس يوم 10 سبتمبر 2026، بحضور معلمة واحدة تتولى تدريس التلميذة في مختلف المواد.

وتكتسب قصة عائشة أهمية خاصة في إيطاليا، حيث تُطرح باستمرار مسألة استمرار المدارس في الجزر والمناطق النائية رغم قلة عدد التلاميذ، باعتبار المدرسة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، بل عنصرًا أساسيًا في بقاء السكان واستمرار الحياة في تلك المناطق.

وهكذا، ستدق جرس المدرسة في جينوسترا من جديد بعد عقدين من الصمت، هذه المرة من أجل طفلة واحدة فقط، في قصة بدأت بعائلة تونسية-إيطالية وتمكنت من إعادة الحياة إلى مدرسة كانت مغلقة لأكثر من 20 عامًا

Tags: إيطاليا .فتح مدرسة .طفلة .واحدة .تونسية
Previous Post

وزارة التربية : فتح باب التسجيل عن بعد بالمبيتات والمطاعم المدرسية والتمتع بالمنحة المدرسية

Next Post

«سيناريو والدتها يتكرر».. ابنة بريجيت ماكرون ترتبط بشاب يصغرها بـ20 عاماً

Next Post

«سيناريو والدتها يتكرر».. ابنة بريجيت ماكرون ترتبط بشاب يصغرها بـ20 عاماً

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR