الحصري – مجتمع
اتصلت ” بالحصري ” أرملة الشيخ لطفي القلال القيادي السابق بجماعة الدعوة والتبليغ الذي تم قتله في فجر 11 مارس 2012 لتوجه نداء استغاثة بكل لوعة وحسرة لوزارة الداخلية ووسائل الاعلام داعية الى ضرورة الاهتمام بقضية مقتل زوجها في ظروف مريبة اثر طعنه 5 مرات بكسين اثناء خروجه من منزله بجهة مونبليزير لاداء صلاة الصبح .
وقالت أرملة الضحية ان الفرق المختصة في تونس تمكنت من اماطة اللثام عن أصعب الجرائم والاغتيالات السياسية ، كما تمكنت من القبض على مئات الارهابيين ومورطين في اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي فيما عجزت الفرق الى حدود الذكرى الثانية من الجريمة من القبض على المجرمين واحالتهم للقضاء والكشف عن الجهات المورطة في عملية ” الاغتيال ” حسب تعبيرها .
واعتبرت ارملة الشيخ القلال ان زوجها تم قتله مرتين ، المرة الاولى من قبل المجرمين والمرة الثانية من قبل كل من تجاهل قضيته ولم يعرها اهتماما لانه كان من الضعفاء ولم يكن من ” الاقوياء “.
يذكر ان أهالي جهة «مونبليزير» بالعاصمة استفاقو ا فجر 11 مارس 2012 على وقع حادثة فظيعة جدت بأحد المنازل الموجودة في شارع «عبد الرحمان عزام» تمثلت في مقتل الشيخ لطفي بن محمد بن الهادي القلال البالغ من العمر ثلاثة وخمسين عاما أصيل جهة الساحل وقد استقر «ببورجل» مونبليزير منذ بداية الستينات، متزوج وفي كفالته ثلاثة أبناء ويشتغل مديرا فنيا بإحدى الشركات الخاصة وتجدر الاشارة إلى أن الهالك ينتمي إلى جماعة «التبليغ والدعوة» وهي جماعة دينية دعوية.
وقد أعرب ابن الهالك عن عمق أسفه الشديد وحسرته لهول المصيبة التي حلّت على عائلته وعن حيثيات الواقعة يذكر أن والده استفاق كعادته فجرا قاصدا المسجد القريب من محل سكناهم لأداء الصلاة دون معرفة منه بأن شرّا يتربص به. حيث كان الجناة مختبئين أمام المنزل داخل سيارة في انتظار ضحيتهم الذي وبخروجه بوغت بتلقي خمس طعنات قاتلة وثلاث على مستوى يديه وواحدة على مستوى الكبد، وأخرى سدّدت في القلب مباشرة. ثم تحصنوا بالفرار .. والى اليوم مازالت تفاصيل الجريمة غامضة فيما يتحصن المجرمون بالفرار ..
محمد ياسين . م