السبت,15 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

في بلاد ” فالسة ” : إلى متى يتواصل استنزاف العملة الصعبة في حفلات الفنانين الأجانب؟

2 جانفي، 2023
in متفرقات
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

تشهد البلاد مثلما نعلم نقصا يكاد يشمل كل شيء   بالإضافة إلى الارتفاع المتواصل لأسعار المواد الغذائية وغير الغذائية … ونعلم جميعا كذلك أن الخزينة العامة تشكو نقصا فادحا وأن الحصول على قرض أجنبي بات صعبا جدّا وأن مدّخرات البلاد من العملات الأجنبية  ليست على أحسن ما يرام . وهذا يعني أن البلاد اليوم في حاجة أكيدة لكل دولار أو ” يورو ” وأن هذه العملات الأجنبية لا يجب أن تنفق إلا في ما هو ضرورة قصوى تهم الغذاء والدواء وبعض المواد الأوليّة الضرورية.

وفي المقابل وبالرغم من أننا كتبنا ( مثلما كتب غيرنا ) عن هذا الموضوع أكثر من ألف مرة فإن الأمور لن تتغيّر ويبدو أنها لن تتغيّر طالما لم يصدر قرار صارم يضع النقاط على الحروف ويضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار.

والموضوع الذي نقصد ونعتقد أنه يساهم في استنزاف العملة الصعبة هو تواصل دعوة الفنانين الأجانب لإحياء حفلات رأس السنة الميلادية في تونس. فنحن نعلم جميعا بأن هؤلاء يقبضون أجورهم بالعملة الأجنبية وليس بالدينار التونسي بالرغم من وجود قانون يفرض عليهم أن ينفقوا نسبة من تلك الأجور هنا في تونس ويفرض عليهم ( مبدئيّا ) أن يدفعوا ما قيمته 35 بالمائة من تلك الأجور بعنوان ضرائب لفائدة الدولة التونسية على غرار ما يحدث في كافة أو أغلب دول العالم تقريبا.

هذا من الناحية المبدئية لكن الواقع بعيد كل البعد عمّا يقال. فالمسألة لا تخلو من تحايل على الواقع  والقانون لأن هؤلاء وبتواطؤ من قبل من جلبوهم إلى تونس يقبضون أجورهم بالعملة الصعبة بطرق لا نفهمها إما في تونس وإما خارج تونس حيث يتولّى المتعاقد معهم منحهم تلك الأجور بالعملات الأجنبية خارج أرض تونس ومن خلال حسابات مصرفية موجودة في الخارج.

وفي كافة الأحوال فإن ما يحدث خطأ جسيم في حق البلاد ( حتى لا نقول شيئا آخر ) ويجب أن يتوقّف فورا من أجل المصلحة الوطنية. وليفهم البعض أننا لسنا أبدا ضدّ تطوّر الحركة الثقافية بالبلاد أو ضد دعوة فنانين أجانب في مناسبات معينة لكننا ضدّ أن تهدر أموال بالعملات الصعبة في وقت تحتاج البلاد مثلما قلنا إلى كل دولار ينفق في غير محلّه.

ج – م

Previous Post

التونسي من النقيض إلى النقيض : ” يشكي ويبكي ” من هنا وينفق كالملوك من هناك ؟

Next Post

رسالة مشفرة من الخاوي لجلال القادري …

Next Post

رسالة مشفرة من الخاوي لجلال القادري ...

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR