إنعقد أمس الخميس بالمقر الاجتماعي للشركة التونسية للكهرباء والغاز، على اجتماع عام بحضور أعوان وإطارات المؤسسة، وذلك برئاسة نزار السميري الكاتب العام للاتحاد الجهوي، وبحضور منير الشعري عضو المكتب التنفيذي، إلى جانب أعضاء الفرع الجامعي والجامعة العامة للكهرباء والغاز وعدد من النقابيين بالقطاع خصّص لتدارس الوضع الاجتماعي الدقيق داخل المؤسسة، حيث عبّر الحاضرون عن احتقان شديد جراء تدهور ظروف العمل وتراجع الإدارة عن عدد من المكتسبات.
و بعد طرح كل الصعوبات وتشريح الوضعية وفي ما سماه المجتمعون ،انسداد آفاق التواصل، أجمع الحاضرون في ختام الاجتماع على حتمية التوجه نحو التلويح بالإضراب والدخول في تحركات نضالية تصعيدية، في حال استمرار تفادي الإدارة للجلوس إلى طاولة الحوار وعدم الاستجابة الجدية لحلحلة هذه المطالب العالقة.
من جهة أخرى طالب المجتمعون بضرورة ،التدخل العاجل لضمان الصحة والسلامة المهنية، نددوا بالارتفاع الكبير لحوادث الشغل المميتة التي شهدها القطاع في الآونة الأخيرة، محملين الإدارة المسؤولية نتيجة التأخر والتقاعس في التزود بمستلزمات ولباس الوقاية لحماية العمال أثناء أداء مهامهم الميدانية الخطرة وإعتبروا أن الصحة والسلامة يجب أن تكون على رأس الأولويات .
كما استنكر الأعوان تراجع الإدارة العامة عن مكتسبات الصندوق الاجتماعي، ورفضوا الإجراءات المسلطة على بعض الإطارات بالشركة، والتي تم التغطية عليها عبر المنشور التوجيهي عدد 26-079 المؤرّخ في 30 سبتمبر 2026،على حد تعبير بعض المتفاعلين خلال الإجتماع .
بالإضافة إلى ذلك شدد الحاضرون على ضرورة المراجعة الفورية والشاملة لشبكة الأجور بما يمكن من تعديل المقدرة الشرائية التي باتت مترهلة وكذلك من اجل دعم الجهود المضاعفة لأعوان القطاع.
ع ح ع

