يبدو أن رئيس الحكومة يوسف الشاهد وفي إطار ما أعلنه حول التصدّي للتهريب والجريمة المنظمة وبعد مشاورات مع وزير الداخلية قد قام بتكليف ستّة من الإطارات الأمنية العليا بمتابعة هذا الموضوع في دائرة ضيّقة جدا . وفي هذا الإطار علمنا أنه قام بتسليم هؤلاء الأمنيين ملفّات أدّى بعضها إلى إيقاف أصحاب المخزن الذي تم العثور عليه مؤخّرا في بنقردان وكان يحتوي على صواريخ مضادة للطائرات . كما علمنا أن عدّة مداهمات مفاجئة تمت بالمناطق التي تفيد المعلومات أن بها أسلحة خطيرة مهرّبة ومخزّنة . إلا أن بعض المداهمات لم يفض إلى نتيجة حيث اتضح أن أحد المخازن التي تمت مداهمتها وكان من المفترض أن تكون بها أسلحة كان خاويا ولم يتمّ العثور بداخله على أي شيء . وهذا يطرح أكثر من سؤال وأكثر من نقطة تعجّب حول إمكانيّة حدوث تسريبات بلغت بمقتضاها معلومات عن تلك المداهمات قبل وقوعها ممّا أدّى إلى أخذ الإحتياطات اللازمة من قبل المهرّبين ومخزّني السلاح فأفرغوا محتويات المخزن وربما نقلوها إلى مكان آخر.