أكّد مهدي عبد الجواد عضو المكتب التنفيذي ” سابقا ” لحركة مشروع تونس من خلال رسالة وجّهها إلى أعضاء المكتب السياسي أنه شرع منذ مدة في تقييم تجربته وتجربة هذا الحزب … وأنه استخلص أن حركة مشروع تونس لم تعد الفضاء الأنسب لحماية المشروع الوطني الذي ادّعت أنها بعثت لحماية مكتسباته واستئناف تطويرها وأنها لم تعد تجربة سياسية تستحق المتابعة والاهتمام .
وقال في هذا السياق إن الفوضى التنظيمية والكثافة البيروقراطية والهيكلية وضبابية تسلسل سلّم القيادة وغموض اتخاذ المواقف السياسية والتعامل غير الجدي مع المناضلين والمناضلات واحتقار المستقيلين وتشويههم عوض التفاعل الجدي معهم والوقوف على الأسباب التي دفعتهم إلى المغادرة أفقدت هذا الحزب قيمته في الجهات وعند عموم المواطنين حتّى أننا لا نكاد نجده في حياة الناس الاجتماعية والعامة اللهمّ من مقرات مليئة بالموظفين وصور على المواقع الافتراضية لانتدابات استعراضية لا يملك أغلب من فيها إضافة تذكر.
وأضاف عبد الجواد قائلا : ” فالسيد الأمين العام يعتبر أن الحزب ” قطار ” ينزل منه متى يشاء ويصعد من يشاء والحال أن للقطارات محطات يفترض أن يتفق عليها الراكبون مع السائق . هنيئا للراكبين بالقطار ولكنّي اخترت أن أقفز منه .
وقدّم مهدي عبد الجواد اعتذاراته لكل من ساهم من قريب أو من بعيد في التأثير عليه ودفعه إلى الانضمام إلى هذا الحزب .
[[{“fid”:”37566″,”view_mode”:”default”,”fields”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:false,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:false},”type”:”media”,”field_deltas”:{“1”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:false,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:false}},”link_text”:null,”attributes”:{“height”:1152,”width”:864,”class”:”media-element file-default”,”data-delta”:”1″}}]]