فشل لاعب الإفريقي أسامة السلامي مرة أخرى في إثبات جدارته بتقمص ألوان القلعة الحمراء و بان بالكاشف أن اللاعب العجوز صار في حاجة إلى التقاعد بعد 7 مواسم قضاها بين الأفارقة كان أغلبها إما على بنك البدلاء أو على المدارج أو في أماكن تقام فيها تدريبات شاقة و خاصة ، ولئن فاز الأفارقة في لقاء متأخرعلى الباجية بهدف لصفر سجله أيمن السلطاني فقد تاه اللاعب بين الأقدام اذ تمكن من الإمضاء نهائيا على وثيقة خروجه من الباب الخلفي للحديقة ” أ ” بصفة نهائية خصوصا و قد أتى من الكبر عتيا و لم يعد يقدر على مجاراة الشبان ، صحيح أن السلامي كان يملك براعة في الكرات الثابتة و التمريرات الحاسمة لكن لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوز حدوده و التصرف بتلك الطريقة المقرفة مع مقدم المباراة عندما أراد الحصول على تصريح منه . هذه الحركة ليست بغريبة عن السلامي الذي يملك سجلا زاخرا من التجاوزات في حق ناديه و الجماهير و الأكيد ان ” الكوتش ” البنزرتي سيريح النادي ممن ثبت انتهاء صلوحيته و من أصحاب الأجور الخيالية .
يوسف
