زعمت جريدة النصر الجزائرية أن العديد من السياح الجزائريين تعرضوا في تونس من اعتداءات من قبل رجال أمن إضافة إلى عصابات من المتسكعين ، نفس المصدر زعم أن امرأة من شرق الجزائر قد تم اختطافها من مجهولين حين كانت برفقة زوجها و تم حجزها ثم اغتصابها قبل أن يلقى بها في الشارع بعد يومين . هذيان الصحيفة الجزائرية لم يقف عند هذا الهراء بل ادعت أيضا أن عائلة أخرى قد تعرضت للاعتداء في مشارف مدينة قفصة وقد ذكر أحد أفراد العائلة أن الاعتداء تم على مرأى و مسمع رجل أمن لم يحرك إصبعا لإنقاذهم.هذا إضافة إلى قصص وروايات أخرى تزعم سرقة أمتعة السياح الجزائريين عند عبورهم الحدود التونسية الجزائرية ..و يبدو من خلال القراءة الأولى لتلك الأخبار الزائفة و العارية عن الصحة أن هناك محاولات يائسة لضرب السياحة التونسية وتحويل وجهة مليون و نصف سائح جزائري يدخل سنويا إلى تونس من خلال نشر الإشاعات و بث الرعب في قلوبهم علهم يعدلون عن السفر إلى شواطئ سوسة و الحمامات و جربة و غيرهم ..إن ما اقترفته الصحف الجزائري أمر مقرف و خطير قد يصل إلى نشر الفتنة بين شعبين شقيقين اختلطت دمائهم في ساقية سيدي يوسف و طالما استقبلنا الجزائريين بالورود و الأحضان و كم تعامل رجال الأمن التونسي باللين مع تجاوزات بعض السياح الجزائريين في تونس عملا بمبدأ الجوار و حسن استقبال الضيوف . في تونس لا يوجد قطاع طرق و لا عصابات تغتصب الجزائريات و ما روجت له بعض الصحف و المواقع الجزائرية هي مشاهد عرضت في أفلام ” جيمس بوند ” و من وحي خيال كاتبها .. نحن لن ندخل في صدامات و نقاشات قد تعمق كذبة الوحدة العربية لكننا نقول لمن يهذي أن الشعب التونسي سيظل مضيافا و مسالما و لو كره الحاقدون .
يسرى بن حمدة
