خذل سيلفا دوس سانطوس النجم خلال نهائي الكأس بعد حصوله على إقصاء مجاني خلال الدقائق الأولى من معركة النهائي تاركا فريقه يصارع الترجي بعشرة لاعبين وبعثر بخروجه أوراق مدربه.. الحركة المقرفة التي أتاها لاعب النجم دخلت إلى بيوتنا من التلفاز ولا تليق بلاعب تجاوز الثلاثين من العمر و حتى لا ينسى سانطوس نذكره بأنه كاد يلفه النسيان لو لم ينتشله كمون و الجزيري من بطالة كروية محققة أو في أقصى الحالات كان سينهي مشواره الكروي في إحدى الفرق الخليجية المغمورة التي تتهافت على ” الشيوخ “، ما يعاب على سانطوس سقوطه بكل سذاجة في فخ استفزازات القربي المعروف بلعبه الخشن و بتصرفاته الرعوانية التي عجزعن كنسها من ذاكرته في ظل الصمت المشبوه من هيئة المدب .
صحيح أن سانطوس لاعب من طينة نادرة وأعطى الكثير للمنتخب و للنجم لكنه نسي في خضم ” الازهايمر ” الكروية أن الكؤوس لا تربح بالبصاق .. ان هيئة النجم مطالبة اليوم بالقضاء على” المتخمريين” حتى لا تنتقل عدوى الشاذلي و سانطوس إلى بقية اللاعبين ..
يسرى بن حمدة
