فوجئت عائلة النادي الإفريقي باللخبطة الكبيرة التي أصابت فرع كرة اليد ، حيث أعلنت الهيئة المديرة في الموقع الرسمي للنادي عن تعيين سفيان بن صالح وقيس البدوي لقيادة الفرع قبل أن يقع حذف اسميهما في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة الماضي لأسباب ظلت مجهولة وسط تكتم كبير من العتروس . هذه الحادثة ألقت بظلالها على كواليس الجمعية وسادت حالة من الاحتقان وسط جماهير باب الجديد التي رفضت ” شطحات ” الهيئة المديرة واستغناءها عن أبرز مسيري فرع كرة اليد . و للاستفسار في الأمر اتصلنا بقيس البدوي رئيس الفرع المقال حيث رفض في البداية التعليق على تلك التطورات ولما حاصرناه بالأسئلة وما يدور من أخبار في الكواليس عبر عن استغرابه من طريقة الإقالة التي وصفها بالصبيانية ولا تليق بهبة وسمعة الإفريقي ويؤكد البدوي أنه إلى غاية الساعة الحادية عشر ليلا كان رئيسا لفرع كرة اليد قبل أن يحذف اسمه من الموقع الرسمي في ساعة متأخرة من نفس الليلة وسط غموض تام من قبل الأنصار الذين تهافتوا على الاتصال به للاستفسار في الأمر . و كشف البدوي أن مسؤولي الإفريقي لم يعلموه بالقرار بطريقة احترافية بل حذفوا اسمه من الموقع الرسمي تاركين باب التأويلات مفتوحا على مصرعيه، و حول الأسباب التي دفعت الهيئة المديرة إلى إقالته أجاب البدوي : ” إلى حد الآن لا اعرف السبب فخلال اليوم الأول ذكروا إني شتمت العتروس و تلك الأفعال لا يمكن أن تصدر مني لأن أخلاقي أرفع من ذلك بشهادة كل من يعرفني ، أما المرة الثانية فقالوا أني صغير و لا أدري على ماذا استندوا في ذلك ؟ هل بمضمون الولادة و ببطاقة التعريف يقيم عمل المسير أم بحجم العمل الإداري والفني ؟ أما في المرة الثالثة فقالوا أني ذهبت لزيارة السيد حمادي بوصبيع دون استشارة رئيس الجمعية وكأني ارتكبت جريمة بزيارة الأب الروحي للنادي؟ ان سي حمادي بمثابة الأب لجميع المسيرين فهل الابن بحاجة إلى رخصة لزيارة والده ؟؟؟ البدوي انتقد العتروس منتقدا طريقة تسييره للنادي و أضاف “لا بد من وقف هذه المهازل فورا ولا بد لرئيس النادي أن يتحمل مسؤولياته كاملة وان يبتعد عن القرارات الارتجالية وإذا ما تواصلت ليس مستبعدا أن أستفيق غدا على خبر إعادتي للفرع ثم اقالتي من جديد و في اليوم الموالي قد يعين أسامة السلامي مدربا لكرة اليد و سفيان بن صالح حارس مرمى و قيس البدوي مكان البنزرتي ” . و في الختام أكد البدوي أنه يبقى ابن الجمعية و سيواصل خدمة فريقه من كل المواقع و لا أحد بإمكانه منعه من حب ناديه و ختم حديثه بالقول: “ما فعله سي حمادي مع فرع كرة اليد لا يمكن ان أنساء .. لقد كان بمثابة الأب الحنون للمسيرين والإطار الفني و اللاعبين.. كما أود أن أوضح أني لم أفكر يوما في تقديم استقالتي بل ما تم نشره لا أساس له من الصحة و أريد توجيه اعتذار لكل من تراس الجمعية من سنة 1920 الى 25 فيفري 2011 ( تاريخ آخر انتخابات للافريقي )إن صدرت مني انتقادات مست منهم و أخص بالذكر سي الشريف بالامين والسيد كمال ايدير والسيد منير البلطي و أتقدم بالشكر لكل من ترأس الإفريقي وساهم في نجاحاته سأبقى دائما وفيا لألوان الجمعية .. عاش الإفريقي و عاشت رجالاته وجماهيره الوفية “.
شكري
