مثل فوز النادي الإفريقي في إطار نصف نهائي مسابقة ‘ الكاف ‘ وفي نيجيريا بالذات صفعة لبعض الخفافيش المنتشرة داخل أسوار حديقة منير القبايلي والتي تنتظر من مباراة لأخرى إقصاء الفريق من المسابقة حتى يواصلوا حملتهم القذرة وغير البريئة ضد الهيئة المديرة الحالية ، نفس الأشخاص يعيشون مثل قطاع الطرق وهم من وقفوا في المواسم الأخيرة وراء الحملات ضد منير البلطي وشريف باللامين و كمال إيدير حتى ضاعت ” هيبة الرئيس” بين أقدامهم . في الإفريقي يشتم كبارات الجمعية ويقذفون في أعراضهم وان أراد قطاع الطرق يضربونهم بالنعال . فوز الإفريقي في نيجيريا لم يعجب تلك الفئة الضالة على اعتبار أن العتروس بصدد التشاور مع أعضاء من هيئته المديرة لمنح عفو مع تأجيل التنفيذ للاعبين المضربين وهو ما يتعارض مع أهدافهم المتمثلة في إشعال نيران الفتنة داخل الحديقة .
على أية حال تحركات المخربين وصلت إلى المسؤولين في انتظار أن يقع تطهير الحديقة نهائيا حتى لا يظل مصير القلعة الحمراء تحركه أهواء ونزوات من يدعون حب الإفريقي .
شكري
