خرجت المرأة التونسية أبرز مستفيد من انتخابات المجلس التأسيسي رغم موجة الفزاعات التي نشرتها بعض الأحزاب والجمعيات منذ هروب الرئيس المخلوع حول إمكانية مساس الأحزاب الإسلامية وأهمها حركة النهضة بحقوق ومكتسبات المرأة . وبمجرد الإعلان عن نتائج انتخابات المجلس التأسيسي تلاشت تلك التخوفات بعد أن وجه الشعب التونسي صفعة لمطلقي الفزاعات الوهمية ، حيث تحصلت المرأة على 49 مقعدا أي بنسبة 24% من مجموع المقاعد من بينها 40 مقعدا حجزتها للمرأة عن قائمات حركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية . وبالتالي فان دور المرأة سيكون جوهريا في صياغة الدستور ولن تكون ديكورا للزينة على خلاف ما كانت تتعرض له من مؤامرات في السابق .