الجمعة,7 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

خفايا وملابسات زيارة أمير قطر والشيخة موزة إلى تونس

7 جانفي، 2012
in وطنية
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

يزور أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني تونس نهاية الاسبوع القادم و تحديدا يوم الخميس ،و تأتي هذه الزيارة في وقت يتوافد فيه على بلادنا عدد من وزراء الخارجية لعدد من الدول الاوروبية(فرنسا و ايطاليا و المانيا) وهي تعد الشريك الاقتصادي الرئيسي لتونس في القارة العجوز ..أنا متأكد ان هذه الزيارة لن تمر مرور الكرام على الشعب التونسي و خاصة عشاق الشبكة العنكبوتية حيث ستطرح العديد من التعليقات سواء كانت مؤيدة أو رافضة .. لذلك حاولت من خلال هذا الطرح البسيط كصحفي مستقل عن كل الاطياف السياسية قراءة بعض الابعاد التي يمكن ان تجول في خاطر مجتمعنا السياسي التعددي و التي ألقت بضلالها خلال الفترة الاخيرة و طرحت كقضية أساسية في الاوساط المجتمعية في تونس او أوساط التواصل الاجتماعي (فيسبوك و تويتر و غيرها…)

أولا : أنا فخور جدا كوني تونسي الجنسية ،و ما أسمعه من مختلف الجنسيات و الاطياف في الخارج يثلج فعلا الصدر حول نتائج الثورة التونسية و الانتقال الحضاري في تسليم السلطة (رئاسة الجمهورية و رئاسة الحكومة) وهو ما أخذ صدى واسعا في الخارج ، وقد ذهب الاغلبية على تسمية ذلك بالنضج و الوعي الكبيرين اللذان يتحلى بها التونسي
ثانيا :الثورة التونسية و نجاحاتها النسبية تتزامن مع أزمة مالية عالمية و أزمة ديون سيادية في أوروبا ..و أهداف الثورة بالنسبة لي تتلخص في توفير العيش الكريم لكل مواطن ..و هذا الهدف السامي لن يتحقق الا في حالة القيام باصلاحات هيكلية في الداخل و توفير التمويلات اللازمة للقيام باستثمارات ضخمة توفر فرص العمل التي تنتظرها طوابير طويلة من حاملي الشهادات و غيرهم ..و الكل يعرف ان الفرد التونسي من سماته عدم الصبر و يريد نتائج فورية وهو ما يتعارض مع طبيعة المرحلة
ثالثا: لاحضنا صراعات عقيمة بين الاحزاب السياسية من أجل الوصول الى السلطة ،و قد تم استعمال كل الاساليب الممكنة وصلت حد تبادل الاتهامات مباشرة لحشد الاصوات لفائدة هذا و ذاك تحت شعار لا للتدخل الاجنبي في الشؤون الداخلية ..وتجاوزت ذلك الى سب و شتم دول ثانية مثل قطر و فرنسا و اميركا .(كل حسب ميولاته )..رغم ان كل شخص واع و ناضج يعرف جيدا ان اي دولة في العالم اذا قامت بمساعدتنا اقتصاديا فانه ليس حبا في التونسيين و انما المصالح تستدعي ذلك لان البراغماتية هي الطاغية في هذا الزمن
رابعا : لماذا هذه الحملة الشرسة على قطر ؟؟ قد أتفهم مشاعر البعض من اليساريين الذين لم يرضخوا لفكرة ان الاحزاب المنفية سابقا تقود السلطة حاليا.. لكن لعبة “الصندوق” قد فرضت نفسها و لا يمكن تغيرها الا بلعبة صندوق مماثلة ..لذلك يجب القيام بتقييم ذاتي و نقد بناء و الذهاب الى أعماق الشعب تحضيرا للحملة الانتخابية الكبرى عوض المساهمة في اشعال نار الفتنة و شن المزيد من الاضطرابات التي عادت بالوبال على الشعب و ضرب مصالحه وتشتيت أفكاره من خلال شعار “لا للتدخل الاجنبي “،،او ترهات من قبيل هؤلاء الوزراء صناعة قطرية رغم معرفتهم المسبقة انهم صناعة تونسية اصيلة ..
أريد التساؤل : ما مصلحة قطر من تونس وهي تبعد 5000 كلم عنا حتى يتسنى لنا الحديث عن تدخل أجنبي ..هل لدينا موقع استراتيجي و محوري في المنطقة مثل سوريا او مصر ؟؟
هل اختارت قطر حركة النهضة و المؤتمر و التكتل ليحكمونا ؟؟
قطعا لا لان الهفوات التي ارتكبها اليساريون و الحداثيون طيلة عام كامل جعلت الشعب يتعاطف مع الترويكا خاصة النهضة …
و السؤال الاهم ماذا لو فاز اليساريون بالانتخابات الماضية و طلبوا الدعم و استثمارات من قطر فهل ستكون هذه الانتقادات اللاذعة لدولة كان لها بعض الفضل من خلال قناة الجزيرة في الثورة التونسية ..
أيها التونسيون الاحرار ، ان العالم و خاصة شريكنا الاقتصادي الاول يعيش أزمة اقتصادية غير مسبوقة وهي ستتواصل خلال عام 2012 و ربما تفتت كيانه اضافة الى مواصلة الازمة في اميركا و ربما تنقسم الى دويلات و العالم حاليا يتجه نحو الشرق ..
ربما انتم بعيدون عن موقع الحدث لكن الزيارات متكررة لقادة غربيون مع وفود رجال اعمال ضخمة بشكل مسترسل على المنطقة بهدف جذب ولو استثمار بسيط يريحهم من عشرات فرص العمل لا أكثر يعودون بها سعداء ..
و نحن عشر سكان بلادنا قابع في المقاهي بلا عمل و منتشي بالشعارات الجوفاء و يحكم على الغير من خلال الظاهر بتعلة التدخل الاجنبي ..نحن نعيش اليوم باحكام الاقتصاد الحر الذي فشل فشلا ذريعا و الكل يعمل على ايجاد صيغة لنظام اقتصادي عالمي جديد ،لكن في تونس و رغم وجود بعض الدول التي تعرض مساعدتها في زمن لا توجد فيه سيولة اصلا نعتبر ذلك تدخل في شؤوننا ..
ان الصورة العفوية التي صنعتها الثورة الاخيرة لتونس خارجا تقدم حاليا نتائج كبيرة من خلال توجه عدد من الدول لمساعدتنا ،لذلك فان مصلحة بلادنا فوق كل حساسيات سياسية ..و اذا ما قررت المانيا و قطر و ابو ظبي و الكويت و الجزائر ..و ربما الصين و اليابان اذا طرقنا أبوابهما ….تقديم الدعم او الاستثمار في بلادنا فان ذلك لتونس و ليس لحركة النهضة او المرزوقي …
أنا متأكد جدا ان كل الاحزاب تريد مصلحة تونس لكنها في نفس الوقت تريد قطع كل دعم في هذه الفترة لانها ستحسب للرئيس و الحكومة الحالية وهو ما يعطيهما ثقة لدى افراد الشعب و ربما فوزهما في الانتخابات القادمة ..لذلك يجب على كل تونسي غيور على بلاده عدم الدخول في مثل هذه المتاهات و الحسابات الضيقة التي سيدفع فاتورتها غالية كل فرد منكم …و من الاهمية بمكان الاحساس بالمسؤولية و دقة المرحلة لان الفشل حاليا سيدخل البلاد في مشاكل اجتماعية كبيرة جدا لا يمكن الخروج منها الا بعد عشرات السنين ..
و نصيحتي لكل الاحزاب التي أكن لها الاحترام والتقدير وهي على وشك تحالفات كبرى ستعيدها الى المشهد السياسي الذهاب الى اعماق الشعب و الاستماع الى مشاغله و الابتعاد عن المرسى و المنازه في اقامة اجتماعتكم و خير دليل ان الهاشمي الحامدي وصل الى قلوب البسطاء في جهات بلادنا لانه كان قريبا منهم و نتيجة الانتخابات الماضية درس لا ينسى


محمد عمار

Previous Post

منذ قليل : وصول حامد النموشي إلى مطار المنستير للتوقيع مع النجم

Next Post

15 يوم سجنا لوليد النهدي

Next Post

15 يوم سجنا لوليد النهدي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR