أصدرت مجموعة من الأساتذة الجامعيين بيانا نددت فيه باستفراد بعض زملاءهم بالرأي والظهور في وساءل الإعلام للحديث عن مواضيع تتعلق بالتعليم دون ان يفوضهم أحد للحديث باسم الأساتذة ، كما طالبوا في البيان من وزير التعليم العالي بمنح المنقبات حق مزاولة الدراسة واجتياز الإمتحانات . وفيما يلي نص البيان الذي أرسلوا نسخة منه إلى منصف بن سالم وزير التعليم العالي :
إلى الدكتور المنصف بن سالم وزير التعليم العالي و البحث العلمي
نحن الممضون اساتذة جامعيون في مؤسسات التعليم العالي نورد البيان التالي:
بعد أن لاحظنا تصدر بعض زملائنا المشهد الإعلامي بصفة مستمرة و الترويج لارائهم مما يوحي أن عليها اجماعا بين الاساتذة، نؤكد على النقاط التالية:
1- القطع النهائي مع منظومة الخطاب الواحد و ضرورة إيجاد أرضية حوار تشمل كل الاساتذة بمختلف اختصاصاتهم في كافة مؤسسات التعليم العالي بالبلاد التونسية
2- دور النقابة هو الدفاع عن مهنة الأستاذ و ليس الدخول في متاهات تصفية الحسابات السياسية و الصراعات الايديولوجية
3- إحترام إختيار شعبنا التشبث بهويته العربية الإسلامية و ضرورة ترسيخها في منظومتنا التربوية و التعليمية
4- مبدا الحرية الذي نادى به شعبنا الكريم في ثورته المجيدة لا يمكن أن يتجزء و ذلك بما يتوافق مع هوية هذا الشعب
5- حق أي تونسي في الدراسة و طلب شتى المعارف الأصيلة و الحديثة لنرتقي ببلدنا في كافة المجالات
6- هذه الحرية و هذا الحق يشمل بناتنا و اخواتنا المنتقبات، مع ضمان حق الإدارة في الكشف على هويتهن بما يتوافق مع ما يعتقدنه
7- التواصل البيداغوجي تعلة اقصائية تفندها:
– قبول أكبر الجامعات العالمية ( غير الفرنسية ) لهذه الفئة من الطالبات
– الدخول في عالم الجامعة الافتراضية و التدريس عن بعد
– إمكانية الإعاقة البصرية لأحد الطرفين
8- ضرورة القطع النهائي مع الطريقة النوفمبرية في التعامل و التقييم و التسيير التي وضعت جامعاتنا في مراتب متدنية على المستوى العالمي
9- أغلب الاختيارات و التعيينات في العهدين السابقين قائمة على أسس ولائية و ايديولوجية معلومة، خاصة في الاختصاصات ذات التشغيلية المحدودة
