نظم حقوقيون واعلاميون من تونس والشقيقة ليبيا لقاء اعلاميا حظره عائلات ليبية تضررت من الاوضاع في ليبيا ومن ممارسات الثوار والمجلس الانتقالي الليبي . ووصف الأستاذ محمد بكار المحامي التونسي الاوضاع في ليبيا بالمأساة الحقيقية، متقدما بالنداء للمنظمات الإنسانية، أن تقوم بتحقيقات حول الذي يحدث في هناك، السجون مكتظة، وهناك قوانين مجحفة تجرم من يمجد القذافي وغيرها من التجاوزات الخطيرة التي تنتهك حقوق المواطنين الليبيين شيبا وشبابا ونساء ورجالا وأطفالا ورضع.
من جهتها كشفت الاعلامية الليبية هناء الشيباني أن عدد الأسرى في سجون الثوار تجاوز 35 ألف أسير ليبي ، تهمتهم الوحيدة التعاطف مع الرئيس الراحل معمر القذافي . وقالت الشيباني أن الثوار يعذبون ويقتلون كل من يشتبه في قرابته للقذافي أو لعشيرته وحتى هروب العائلات الى تونس ومصر والجزائر لم يجنبهم ملاحقات الثوار وبوليس المجلس الانتقالي الليبي .وحول الأوضاع في ليبيا قالت الاعلامية الشيباني ان كل شيئ صار خارج عن السيطرة ، فالسلاح منتشر في كل مكان وأصوات القذائف وطلقات الرصاص لا تنقطع ، مما تسبب في أضرار نفسية للمتساكنين وخصوصا الاطفال منهم . و في ختام حديثها ناشدت الشيباني المجتمع الدولي بالتدخل ووقف انتهاكات الثوار في حق المواطنين ومحاكمتهم على جرائمهم وطالبت بعدم تسليم البغدادي المحمودي او أي سياسي سابق لانه سيلاقي نفس مصير القذافي على يد أشخاص وصفتهم بالوحوش .
شكري
