كشف رفيق عبد السلام وزير الشؤون الخارجية اليوم عن بعض تفاصيل ملفات الفساد الإداري والمالي داخل وزارته والمتورطين فيها.
وقال عبد السلام في لقاء إعلامي عقده اليوم أن اللجنتين المحدثتين صلب الوزارة (واحدة تخص الفساد الإداري والمالي وأخرى للتحقيق في منح جوازات ديبلوماسية لبن عالي وعائلته بعد الثورة) أثبتتا وجود 14 ملف فساد داخل الوزارة تفاصيلها: 7 ملفات فساد مالي و3 ملفات فساد إداري و4 ملفات فساد إداري ومالي.
و قد تورط مباشرة في ملفات الفساد هذه وزيران سابقان، كاتبان عامان (للوزارة) سابقان، 17 رئيس بعثة، 3 مديرين عامين، 7 مديرين، مكلّف بمأمورية، 6 محاسبين، 4 ديبلوماسيين و4 موظفين.
هذا إضافة إلى عزم الوزارة إعادة الإعتبار لعدد من موظفي الوزارة الذين قمعوا و فقدوا وظائفهم على خلفية مواقفهم .
أمّا قضية جوازات السفرالشهيرة ، فتورّط فيها 4 سفراء وقنصل ووزير سابق ومدير مساعد وموضفَين.
وقال وزير الخارجية أن هذه القضية رفعت على أساس أن صفة « رئيس سابق » لا تخول لصاحبها الحصول على جواز سفر ديبلوماسي إضافة لما للمسألة من بعد سياسي و ما تلتها من تبعات على الشعب التونسي.
ورفض عبد السلام ذكر أسماء المتورّطين في كل هذه القضايا بما أن الأبحاث مازالت جارية وقال أن الملفات أحيلت لوزارة العدل لمزيد النظر فيها قبل إحالتها إلى القضاء.
يسرى الميلي
