يقال في أعراف كرة القدم وتقاليدها ان النتائج تغطّي في أحيان كثيرة عن نقائص وهنات بالجملة ومثل هذا الحال ينطبق الى حدّ بعيد عما يجري هذه الأوان في حديقة الرياضة ب رغم وقع النتائج الايجابية التي قدّمت الترجي مرشحا بارزا لا يشقّ له غبار من أجل الاحتفاظ بلقب زعامة القارة السمراء ..
الأمر وحسب ما علمت”الحصري” لا يقتصر على ثغرات في تشكيلة نبيل معلول أو مجرد نقائص بالجملة تغطيها “قرينتا “القائد شمام ودهاء المساكني وثبات مردود خالد المولهي بل أن الأمر تعداها ليشمل جانب الأموال والمستحقات ..وماأدراك ما الأموال التي لا نكاد نسمع أثرا عنها في الكواليس الترجية ولكأن الأمر يصنّف ضمن التابوهات أو أسرار أمن الدولة
..
في هذا السياق قالت مصادر موثوقة وعلى اطلاع بما يجري وراء الغرف المظلمة وخلف الستار ان حمدي المدب تلقى شكاوي وامتعاض أكثر من اسم بارز في التشكيلة بعد اختراق جدار الصمت وتحدث البعض عن عشرات الملايين التي شرع بعض المنتدبين أثناء هذا الميركاتو في تقاضيها شهريا وهم تباعا حسين الراقد ويوسف البلايلي وشاكر الزواغي
..
المستاؤون هم من ركائز تشكيلة الحاج معلول وهذا ما برّر في نظر المقربين من الكواليس تراخي وتراجع مثيرين اتسم بهما أداء بعض الأسماء البارزة ممن سائهم تبجيل الهيئة للاعبين شارفوا على التقاعد الوجوبي ولكنهم حظوا بدلال وترف لا مثيل لهما من حمدي المدب الذي يبدو أن الأمور اختلطت عليه بعد الكلام عن ضلوعه في ملفات ذات صلة بالنظام السابق بشكل جعله لا يجيد التمييز بين مواهب تتدفق عطاء وآخرين جاؤوا بحثا عن انقاذ مسيرات فاشلة بما تيسّر من ألقاب تبقى مضمونة بشكل أو بآخر مع عميد الـأندية التونسية
..
الموضوع مرشّح للتصعيد وهذا ما سنوافيكم بتطوراته في الحصري
محمد ياسين
