خيم هدوء حذر أغلب المناطق في البلاد وسط اجماع أغلب الطبقة السياسية في تونس على التهدأة . ولئن ابتعدت التضاهرات الاحتفالية أو الاحتجاجية صباح اليوم عن شارع الحبيب بورقيبة الا ان أعداد ضخمة من المواطنين تجمعوا أمام مقر المجلس الوطني التاسيسي بين مؤيد ومعارض للاحتفال بذكرى 23 اكتوبر.
من جهته أكد مصدر مطّلع من وزارة الداخلية أن الوزارة اتخذت جميع الاحتياطات اللازمة للتصدّي لأيّة تحرّكات مشبوهة اليوم وقال محدّثنا إنه قد وقع التنسيق مع وزارة الدفاع استعدادا لأي طارئ.
وقال محدثنا إنّه قد تمّ تركيز عدد كبير من أعوان الأمن في عديد المناطق. كما تمّ تطويق المؤسسات العمومية في العاصمة، وتكفّلت المصالح الأمنية بالجهات بتأمين مختلف المدن. وأفاد بأنّ نسبة التواجد الأمني تختلف من مكان الى آخر وتتحدّد حسب تقديرات الأمنيين للتدخل لفضّ التحرّكات غير القانونية وتشتيت التظاهرات والتجمّعات التي قد يسعى بعض الأفراد داخلها إلى إثارة الاضطراب والبلبلة مما يجعل المنحرفين والمشاغبين والعصابات الاجرامية يتحينون الفرصة للاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة وبث العنف، استغلالا لحالات الفوضى التي قد تترتب عن التحرّكات الاحتفالية أو الاحتجاجية.
