الحصري : بيان نعلم كافّة أحباء الحزب والرّأي العام الوطني بأنّ الأخ إسكندر الرّقيق وبعد أن وجد نفسه مجبرا على تقديم استقالته من المكتب السّياسي بتاريخ 28/10/2012 والتّي حضيت بقبول الأغلبية السّاحقة لكون مواقفه الشّخصية والمعلنة تتعارض مع توجّهات الحزب ومبادئه وأهدافه و لإنارة الرّاي العام عن الأسباب الحقيقية للإستقالة نذكّر بانّ الحزب
· أدان عنف الأجهزة الأمنية في أحداث 9 أفريل 2012.
· انتصر لمبدأ المساواة بين الرّجل والمرأة في الحقوق والواجبات ورفض مبدأ التكامل.
· رفض وأدان ما ورد من مضامين خطيرة في الشّريط المسرّب للأستاذ راشد الغنوشي,
· وقف مع الإتحاد العام التونسي للشغل في المظلمة التي تعرض إليها.
· طالب بحلّ رابطات حماية الثورة واعتبرها تؤسّس لعمل مليشيوي يهدد السّلم الأهلي.
وفي حين رأى المكتب السّياسي للحزب بالأغلبية السّاحقة أن هذه المواقف ترجمة صادقة لمبادئه وأهدافه (مدنية الدّولة، الإحتكام للمؤسسات الشّرعية، رفض العنف، الحفاظ على السلم الأهلي … ) فإن الإخوة إسكندر الرّقيق، حسان حاج قاسم ومعزّ جردق كانت مواقفهم مخالفة ورافضة وخيروا في نهاية المطاف الإنسحاب من الحزب الذي لم يعد حسب رأيهم يعبّر عن توجهاتهم وعن أهدافهم. وحين لم يعودوا قادرين على الإلتزام بقانون الديمقراطية داخل المؤسّسة الحزبية مارسوا حقّهم الطّبيعي في الاختيار.وقدّموا استقالاتهم بتاريخ 23 ديسمبر2012 وظلّ الأخ اسكندر الرّقيق ينشط منذ ذلك التّاريخ في صفوف حركة وفاء ويحضر اجتماعات رسمية مشتركة بين جملة من الأحزاب باسمها. وفي الأخير نهنئ الجميع بأن وضع الحزب يتطور من حسن إلى أحسن وأن علاقاته بالشّركاء السّياسيين الجادّين على السّاحة الوطنية ازدادت متانة وثقة بعد هذه الاستقالات. الأمين العام محمد نعمون