رغم الانتصار الذي حققه المنتخب الوطني ضد نضيره الجزائري في المباراة الاولى من ” كان ” جنوب افريقيا ، الا ان كواليس المنتخب ما زالت تشهد المشاحنات تلوى الاخرى بين بعض اللاعبين والاطار الفني والوفد المرافق للفريق . وبعد حادثة طرد كل من طبيب المنتخب والأخصائي في العلاج من تربص أبو ظبي ، ثم الملاسنة بين الحارس ايمن البلبولي والاطار الفني حول المشاركة في مباراة الجزائر ، ذكرت جريدة الصريح ان مدرب الحراس الناصر شوشان نزل من حافلة المنتخب امس في حالة هيجان ، حيث طالب بتسليمه زواج سفره للعودة الى تونس احتجاجا منه على اقصاءه من بنك البدلاء مقابل جلوس المعد البدني وسيم معلى مكانه بطلب من المدرب المساعد فريد بن بلقاسم .
شوشان طالب الاطار الفني بان يسمح له بمتابعة اللقاء القادم ضد المنتخب الايفواري على مقعد البدلاء لكن يبدو ان الاطار الفني رفض ذلك وبالتالي سيتابع المباراة القادمة من المدارج مما جعله يثور على القرار ويطالب بالرحيل من جنوب افريقيا .
كل ذلك وقع دون مراعاة المصلحة الوطنية لاسيما ان كل هذه المهاترات والخصومات كان بالامكان تلافيها لو تعامل رئيس الجامعة بيد منذ تسلمه مقاليد الجامعة . ولا يزال الى حد الان مصير مدرب الحراس يكتفه الغموض في انتظار ما سيقرره وديع الجريئ رئيس الجامعة
أبو يوسف