خلال احدى البرامج الإذاعية بإذاعة Europe 1 توجه مقدم البرنامج بسؤال الى وزير الداخلية الفرنسي مانوال فالس ( Manuels Valls ) إذا كان يمكن اعتبار تونس بلدا للربيع العربي. و قد أجابه وزير الداخلية الفرنسي أنّ تونس ليست بلد الربيع العربي . وفي حديثه استشهد مانوال فالس بالفقيد شكري بلعيد واصفا اياه بالديمقراطي وانه كان يدافع عن قيم و مبادئ مشيرا ان دور فرنسا يكمن في الدفاع عن هؤلاء الديمقراطيين حتّى لا تضيع هذه القيم سدى. و وجه وزير الداخلية الفرنسي نقدا للتيار الإسلامي “بدعوى أنه يهدّد هذه القيم لاسيّما من خلال دفع المرأة إلى إرتداء الحجاب – خسب زعمه – .
و أشار مانوال فالس إلى أن هناك صعود للفاشية الإسلاميّة في كلّ مكان و بالتالي في حالة مطالبة التونسيين باللجوء إلى فرنسا، فإن فرنسا سوف ترحب بهم. و أكدّ أنه يأمل أن يفوز العلمانيون في الانتخابات القادمة في تعبير منه عن مساندة فرنسا للمعارضة التونسية.
على صعيد اخر استقبل الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل حسين العباسي صباح اليوم بمكتبه السفير الفرنسي بتونس، فرانسوا قويات. و أثنى السفير الفرنسي على الدور الريادي الذي لطالما لعبته المنظمة النقابية ، مثمّنا في الآن ذاته دور الاتحاد في الانتقال الديمقراطي. و دعا الأمين العام الحكومة الفرنسية إلى تخليها عن جملة من الديون التونسية وتحويلها إلى استثمارات في الجهات المحرومة ومزيد دعم الاستثمارات الفرنسية في تونس كباب للمساعدة.
نهى بلعيد