ذكرت جريدة الشرق الأوسط أن وزارة الخارجية الإسرائيلية طالبت المجتمع الدولي بأن يمارس ضغوطات على الحكومة التونسية بأن يوفر الحماية للجالية اليهودية الموجودة هنالك وممتلكاتها وإرثها التاريخي. وجاءت هذه التعليمات نتيجة لما سمته «جوا متناميا من التحريض في تونس ضد اليهود وضد إسرائيل، وخشية على سلامة أفراد الجالية اليهودية».
ومن جهته قال وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام في اتصال مع «الشرق الأوسط» أمس: «لا نميز في تونس بين التونسيين على أساس الانتساب الديني، ولا شأن لإسرائيل بهذا الموضوع إذا تعلق باليهود التونسيين، ومن واجبنا حمايتهم والمحافظة على ممتلكاتهم». وأضاف أن «الحكومة التونسية شديدة الحرص على حرية المعتقد، وإذا ثبت الاعتداء على المعالم اليهودية أو المواطنين اليهود وممتلكاتهم فسيخضع المعتدون للمتابعة والعقاب».