أكدت مصادر من الاتحاد الوطني الحر ، أن قيادات الحزب تبذل منذ فترة مساعي حثيثة للإتّصال بالجهات الحكوميّة السّورية لمعرفة عدد الشباب التّونسي المغرّر به و محاولة إرجاع من لم يتورّط منهم في الدّم السّوري لأرض الوطن في إطار عفو خاصّ .
يذكر أن الجهات السورية تتكتم عن عدد التونسيين المتواجدين في السجون السورية الذي يقدر عددهم بالمئات ، في المقابل تسعى القيادات البعثية الى اعادة تطبيع العلاقات مع عدد من الدول التي سحبت سفراءها من بينها تونس من خلال استغلال ورقة السجناء الذين تم القبض عليهم في معارك مع الجيش الحر .