رغم التحذيرات التي وجهناها عبر ” الحصري ” بضرورة وضع حد لنزيف الارهاب الممارس ضد صحفيي التلفزة الوطنية من قبل بعض المسيرين الرياضيين وتواصل قمعهم ومنعهم من بث بعض المقابلات بصفة مباشرة ، الا ان دار لقمان ضلت على حالها وسط صمت مريب من السلط المختصة وخصوصا وزارة الشباب والرياضة والرابطة التونسية لكرة القدم . وما حدث اليوم في قابس خلال لقاء ” الستيدة ” بالنادي الصفاقسي سيبقى وصمة عار على جبين كل من شارك أو صمت تجاه المهزلة وكل من مارس الارهاب ضد مؤسسة التلفزة الوطنية لمنعها من تصوير ” الغورة ” . المباراة شهدت انسحاب النادي الصفاقسي من الملعب قبل نهايتها احتجاجا على تصرفات بعض الجماهير وصافرة التحكيم وقد وضع الفريق نفسه عرضة لعقوبات شديدة من قبل الرابطة . كما تم الاعتداء على مراسل برنامج ” الاحد الرياضي ” ومنعه من تصوير بعض الاحداث في المقابل عجت منصة الصحفيين بعدد من الدخلاء . ومباشرة إثر الأحداث التي جدّت بملعب شننّى ، تجمهر امام مقرّ إذاعة صفاقس عدد غفير من أحباء النادي الصفاقسي إحتجاجا على ما تعرّض له فريقهم و الفريق الإذاعي التابع لإذاعة صفاقس الذي تعرض للتعنيف اللفضى والتهديد بالتعنيف الجسدي . و إلى حدود كتابة هذه الأسطر مازالت الجموع أمام مقرّ الإذاعة بعد أن إنتزعوا الأسلاك الشائكة و الوضع قابل للتعقيد إن لم تتدخّل السلط الجهويّة لتهدئة الخواطر وفق ما أكده موقع الصحفيين بصفاقس .