اكد مصطفى بن جعفر أن الاتحاد من أجل المتوسط أمامه اليوم فرصة تاريخية لمراجعة العلاقة بين الضفتين والتفكير في استراتيجيات تنمية مشتركة واقتسام الرفاه من أجل المستقبل المشترك بعدأن غرقت الجهود في قضايا لا تعني شعوب المتوسط وأدت الى الانغلاق على الذات. وشدد بن جعفر في كلمته اليوم الأحد بمرسيليا أمام قمة رؤساء البرلمانات الأعضاء بالمجلس البرلماني للاتحاد من أجل المتوسط على أنه لا وجود لحلول جماعية الا بالحوار ومواجهة التحديات بالمشاريع الكبرى لتحقيق الثقة والتكامل المتبادل وتلبية حاجيات الشعوب على أساس قواعد حسن الجوار وحرية التنقل والقيم الديمقراطية.
وبين وفق ما جاء في بلاغ إعلامي للتأسيسي أن العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والضفة الجنوبية للمتوسط علاقة تاريخية وحضارية غير أن ما يلاحظ هو أن مسار برشلونة قد تعطل إلى حد كبير ولا أدل على ذلك البحث المتواصل عن مسارات أخرى لتحسين أداء هذه الشراكة. وأكد بن جعفر على ضرورة تجنب النظر الى حوض المتوسط كمنطقة حدودية بين الشمال والجنوب يأتي منها التهديد فالشعوب استيقظت ولا يمكن اقصاؤها من المشاركة في القرار السياسي والحوكمة.
ولاحظ أن المستقبل المشترك يجب أن يبدأ من الان فالجمع الذى يشمل 42 برلمانا حول مائدة واحدة يؤكد ان البرلمانات يمكن أن تنعش الاتحاد من أجل المتوسط باعطائه انطلاقة جديدة وحث من جهة أخرى على أهمية تكاتف الجهود من أجل رفع التحديات المترتبة عن فترات الانتقال الديمقراطي بعد الثورات العربية.
وات