حالة من الاستياء والاستنكار اجتاحت عدد هام من التونسيين على اثر تناقل فيديو لعملية حرق العلم التونسي من قبل بعض من مشجعي النادي الرياضي البنزرتي وذلك وسط مدينة بنزرت عاصمة الجلاء . وقد أثارت هذه الحادثة غضبا كبيرا على الانترنت وطالب البعض بمحاكمة الجناة والهيئة المديرة للنادي البنزرتي التي تسبب رئيسها مهدي بن غربية في شحن الاجواء قبل قرار الرابطة ، في حين استغرب آخرون سكوت من كان صوته مرتفعا عند إنزال علم البلاد في كلية منوبة من طرف السلفيين خصوصا الجمعيات الحقوقية التي لم يصدر منها اي ردة فعل من حرق الراية الوطنية في بنزرت . وقد تساءل البعض باستهزاء عما اذا كانت الجمعيات الحقوقية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان وجمعية النساء الديمقراطيات وجل الاحزاب السياسية ” حكومة ومعارضة ” والاتحاد العام التونسي للشغل قد تبخًروا من الخارطة الوطنية قبل حرق العلم الوطني المفدى ببنزرت ؟ أم انهم تعاملوا مع الحادثة بلا عين رأت او أذن سمعت ؟ أم أنهم يتعاملون مع الاحداث كما يقول النائب ابراهيم القصاص ” ناس فقوس .. وناس خيار …”