أثارت كتابات الفة يوسف على صفحتها الرسمية استياء وغليان لدى جماهير الافريقي بعد نعتها عشاق فريق باب الجديد بمصطلح سوقي ” الزناطير ” . وقد شنت صفحات الافريقي حملة على ألفة يوسف تجاوزت في احيان كثيرة الخطوط الحمراء . صفحات الافريقي ذكرت ألفة يوسف تاريخها ” الأسود ” مع حاكمة قرطاج ليلى الطرابلسي وكيف كانت تؤلف الكتب للتمجيد والتطبيل بالانجازات المزعومة للسابع من نوفمبر ، بالاضافة الى ذلك استعرضت بعض الصفحات كيف كانت الفة يوسف ” تفتي ” لعدم شرعية الحجاب مما أباح لبن علي استعمال القوة وقمع الحريات ومنع المحجبات من دخول الادارات وفضاءات التعليم استنادا لفتوى الشيخة يوسف .
واعتبروا عشاق فريق باب جديد ان تصريح ألفة يوسف استفزازي ولا يليق بأستاذة جامعية ان تصدر كلاما سوقيا على صفحتها حيث الى جانب ” الزناطير ” استعملت كلاما اخر غير اخلاقي وغير لائق .
كما هددت بعض الجماهير بمقاضاتها معتبرين ان القلعة الحمراء التي ساهم مؤسسوها في استقلال تونس ومكافحة الاستعمار الفرنسي خلال العشرينات والثلاثينات والاربعينات والخمسينات ثم تثقيف رياضييها وشبابها وجلب الانجازات لتونس لن تسمح جماهيرها بالتطاول عليها من أحد ازلام نظان بن علي الدكتاتوري حسب وصفهم .
محمد ياسين
[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”2376″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”238″,”width”:”350″}}]]