قال رئيس الجمهورية المؤقت المنصف المرزوقي خلال كلمة القاها في افتاح الجولة الثانية من الحوار الوطني إنه لا يقبل أي شكل من أشكال التمييز ضد أي مواطن بمن فيهم السلفيين، مضيفا أن من حقهم ممارسة شعائرهم.
وتطرّق المرزوقي إلى مسألة الإرهاب مشيرا إن جزء كبير من الشباب الذي التحق بالإرهاب هو شباب مرّ من خانة الجريمة والمخدرات والبطالة والسجن. وتساءل المرزوقي : ” هل تساءلنا لماذا شكل التشدد الديني والدخول في منظومة الإرهاب نوعا من تبييض الوضع الاجتماعي والانتقال الفوري من وضع دوني إلى توهم وضع فوقي ؟ هل تساءلنا لماذا عجزنا نحن في توفير فرصة لهذا الشباب لكي يجد في الديمقراطية وحقوق الإنسان كرامته وفرصة لإثبات الذات في مجتمع مفتوح على كل الآمال ؟”.
كما عبّر عن رفضه منع المنقبات من اجتياز الامتحانات في المؤسسات الجامعية وأن ترتهن بذلك حسن سير الامتحانات بعناد مقابل عناد .
وغادر عدد من المشاركين قاعة المؤتمر اثر هذه التصريحات في حركة احتجاجية على محتواها، مبدين عدم رضاهم عن هذه المواقف.
وقد تساءل كثيرون عن سبب تطرق المرزوقي لموضوع شائك ومعقد في جلسة الحوار الوطني ، في المقابل اعتبر كثيرون ان انسحاب بعض المشاركين كان مبالغا فيه ولا يوجد سبب مقنع لتبرير انسحابهم …
ي .م