أصدر حزب التحرير بيانا شديد اللهجة انتقد خلاله طريقة تعاطي الحكومة مع ملف ملتقى انصار الشريعة بالقيروان . واعتبر حزب التحرير ان قرار وزارة الداخلية بمنع المؤتمر كشف عن تواجد الثورة المضادة من داخل السلطة ، كما طالب انصار الشريعة بالتعقل وتاجيل الملتقى لموعد آخر . وفيما يلي نص البيان كاملا :
أصبح شبه مؤكّد بناء على تحليل الواقع السياسي وعلى معلومات متداولة في كواليس أهل القرار أنّ يوم الأحد في “مؤتمر أنصار الشريعة” سيكون صداميا دمويا؛ والقادح على درجات: اندساس أو استفزاز أو صدّ، والحاصل دماء زكية تسفك لصالح مشروع توافقي تآمري يصفي الثورة نهائيّا فلا حول ولا قوّة الاّ بالله..
وللأسف تبيّن أنّ الثورة المضادة هي من داخل السلطة لا من خارجها فقط، ولكن حرام حرام حرام أن يكون المخطّط لتصفية هذه الثورة هي دماء المسلمين وأن تخلق العداوة فجأة وبطريقة كاسحة بين رجال الأمن ومسلمين من هذا البلد ومن هذه الأمّة والقاتل والمقتول (لا قدّر الله) يشهدان أن لا إله إلاّ الله محمد رسول الله..
ونقول للمخلصين اكشفوا هذه المؤامرة فثمنها باهظ ونتائجها لأعداء الأمّة لا محالة…
ونقول لأنصار الشريعة نقدّر أنّه من الأولى والحكمة إعلان تأجيل هذا الملتقى مع تحميل السلطة المسؤوليّة كاملة أمام الله وأمام الرّأي العام..
ونقول للجميع هذه الثورة غير قابلة للتصفية وعزم الصادقين الواعين المستنيرين هو الفيصل..
((وسيعلم الذّين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون))
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس