قال رئيس أركان الجيوش الفريق أوّل رشيد عمار في حوار لقناة التونسيّة أمس الإثنين 24 جوان 2013 إنّه تقدم بطلب إلى رئيس الجمهورية المؤقت لإعفائه من مهامه لأنه كان من المفترض أن يحال على التقاعد منذ شهر أكتوبر 2006.
وكشف رشيد عمار أنه تقدم بطلب إلى رئيس الجمهورية يوم السبت لإعفائه من مهامه لأنه كان من المفترض أن يحال على التقاعد منذ شهر أكتوبر 2006 مشيرا أن رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي قبل مطلبه.
كما أكّد الفريق أول رشيد عمار أنّه يستقيل ولن تتم إقالته من منصبه لأنّ من أبرز خصاله عزة نفسه وعدم الهروب من تحمل الصعاب حسب تعبيره.
وبخصوص أحداث الشعانبي قال قائد الجيش ان ما حصل في الشعانبي ليس إرهابا بل هو تمرد كبير تقوم به الجماعات الجهادية لقلب الحكم والنظام الديمقراطي وتأسيس دولة عقائدية بقوة السلاح.
وأضاف رشيد عمار “تلك المجموعات ليست صغيرة كما يتصور البعض وهي ممولة من الجريمة المنظمة والتهريب وهدفها زرع المقاتلين في كل المناطق لشن هجوم مسلح في العاصمة تطيح بكيان الدولة.
نقص في الإستعلامات
وأكّد رشيد عمار رئيس أركان الجيوش أنه طالب رئيس الجمهورية المؤقت المنصف المرزوقي بحتمية إحداث وكالة وطنية للاستعلامات في أقرب وقت لضبط استراتجية وطنية لحماية أمن البلاد ومواطنيها لأنّ بلادنا لا تتحمل الاضطرابات والانفلات حسب تعبيره.
وأوضح رشيد عمار في التصريح ذاته أنّه جدّد لرئيس الجمهوريّة مطلب إحداث هذه الوكالة صباح اليوم الإثنين 24 جوان الجاري مشيرا إلى ضرورة أن تكون تابعة لرئاسة الجمهورية أو الحكومة وأن تعمل دون ضغوطات أو توجيهات سياسيّة ولا تعنى سوى بالأمن القومي وأمن تونس وحماية ترابها.
فكرة حكومة تكنوقراط كانت باقتراح منه
وكشف الفريق أول رشيد عمار إنّه بعد اغتيال الفقيد شكري بلعيد انتهت صلاحية السلطة القائمة في البلاد مؤكدا أنّ خيار رئيس الحكومة المستقيل حمادي الجبالي تشكيل حكومة تكنوقراط كان باقتراح منه.
وتحدث عمار ايضا عن رفضه تسلم الرئاسة في تونس عقب هروب الرئيس السابق قبل أن يختم حديثه بالقول ” الجيش التونسي حمى الخيمة كي لا تسقط على سكانها”, مضيفا ” أقولها بالفم المليان لدى التونسيين جيش مستقل يفتخر به”.