حذّرت الرابطة الوطنية لحماية الثورة على الصفحة الرسمية رئاسة الحكومة المؤقتة مما اعتبرته التنازل لأعداء الوطن والخونة الذين يريدون ادخال البلاد فى أتون الخراب والصراعات، وذلك بالاقدام على حل الرابطة وتقديمها كقربان وأكباش فداء لنيل رضاء خصومها حسب ما نشر على موقعهم